فى البُرْمَةِ إِذا أُفِرغَ ما فِيهَا من اللَّحْم والمَرَقِ لئلا تَحْتَرِق. وتقول : قُرَّ بُرمتَك أَى صُبّ فيها لَبَناً أَو ماءً.
وقال : المُقْتَرُّ : الذى قد أَصابَه المَاءُ. قال :
|
ثم خرجتَ سالِماً مُقتَرّا |
|
ومائِحٌ غَيرُك لَاقَى شَرّا |
وقال المُقْتَنُ (١) : المُشرف. قال :
|
لا تَحْسَبِى لدَّ النُّسوع الُّلزَم |
|
والرّحلَ يقتَنُ اقتنان الأَعصَم |
|
سَوْفَك أَطرافَ النّصِىِّ الأَسحَم |
||
وقال العوّامُ : تَقولُ : أَكلتُ طَعاماً ما كَانَ له قَوامٌ أَى جُزْءٌ. وهذا الطَّعام قَوامُهم.
والقِوامُ : رَأْىُ القَوم وسَيِّدُهم.
تَقولُ : وهو قِوامُهم.
والقَوامُ : ما يُعِيشُهم. وقال اللهُ عزَّ وجَلَّ : (وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً)(٢).
وقال : اقتَلْت : اختَرت. وقال : القِتلُ : الشُّجاعُ مِن كُلّ شَىْءٍ.
وقال : يتَقَرَّؤُها الحيْضُ إِذا أَعجلَها عن مَدَى أَمثالِها. وقال : إِذا كَانَ ذَلِك فقد لأَّمَهُنَّ لَبْس وليسَ من صِحّة.
وقال : قد لأَّمه خَيرٌ أَو شَرُّ.
وقال القَفِرة : القَلِيلَةُ الَّلحْم.
قال الحُطَيْئَةُ :
بأَثباج لا نِيبٍ ولا قَفِراتِ (٣)
وقال : قد تَقعَّفَ الرَّملُ والجُرفُ إِذا سَقَط ، قال :
إِذا رَجَا استِمْسَاكَه تَقَعَّفَا
ويقال : انقَعَفَ.
وقال : لقد هَوِىَ مكانا قَذَفاً ، يَهوَى هَويّا.
وقال : التَّقَمُّع : ذبُّ الذِّبَّانِ. وقال :
أَعينَ فرَّاداً إِذا تَقَمَّعا
__________________
(١) القاموس (فتن) المقتن : المنتصب.
(٢) سورة الفرقان : من الآية ٦٧.
(٣) فى الديوان ـ ٥٧ ط التقدم وصدره :
إذا حجر الكلب الصقيع اتقينه
وروى : «بأثباج لاخور ...» وقال السكرى : الصقيع هو الجليد بعينه ، فإذا انحجرت الكلاب من شدة البرد اتقت هذه الإبل الصقيع بظهورها لا ضعاف ولا قفرات من الشحوم الخوارة الغزيرة ، ولا تكاد تكون خوارة إلا غزيرة.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
