وقال : القِيقَاءَة (١) ذَاتُ حِجارةٍ ظاهرةٍ لا تَكادُ تُنبت شَيْئاً.
وقال النُّميْرِىّ : بَقِى فى سِقائِك قَلَصَةٌ ، وهو المَاءُ الَقلِيل ، وهو القَلَصَاتُ وقال أَبو السَّمح : الاقْتِتانُ : الإِشرافُ ، وقال :
|
وداويَّةٍ تُضحِى بها الشَّمسُ حَاسِراً |
|
كما اقتَنَ فى رَأْسِ اليَفاع رَقِيبُ |
وقال : تَقَيَّض مِنْهم قِيَضٌ صِغارٌ.
وقال : القَبيضةُ : القِطْعَة من العَظْم صَغِيرة.
وقال : بَنُو تَمِيم يَقُولُون : خُفَّان مُقْرَعانِ أَى مُنَقَّلَانِ.
وقال العَبْسِىُّ : جاءوا قَضُّهم بقَضِيضِهم
وقال : القُفُ : أَرضٌ غَلِيظَة فِيهَا حِجَارَةٌ وغَلظٌ.
وقال : قَطِي (٢). وأَنْشَد :
|
قَطِي أَبداً من ذِكْرِ ما عندَ سالم |
|
ومَا بِيَ إِلَّا اليَأْسُ بعد التَّلَوُّمِ |
وقال : قَطِي مِنْه أَى حَسْبِى منه.
وقال : ما شَرِبتُ إِلا قَدَحاً واحِداً قَطْ يا فَتَى جَزم خَفِيفَة ، وما جِئْتُه قَطُّ يا فَتَى مُشَدَّدَةً مَرفْوُعَة.
وقال : إِذا طَلَعَت الشِّعْرَى زَادُوا فى الظِّمءِ لَيْلَةً ، فإِذا مَضَى من طُلُوع الشِّعْرى سِتٌّ وعِشْرُون لَيْلَةً زادوا يومَيْن.
وقَالُوا : أَوَّل ما يَطلع من نُجُوم القَيْظِ التَّابع وهو الدَّبَران ، ثم المِرْزَم ، ثم الشِّعْريانِ ، ثم النَّثْرة ، ثم الخَرَاتَان ، ثم الصَّرَفَة.
وقال : القَريُع من الإِبِل : الذى يَقْترِع الإِبِل يَأَخُذُ بأَذْرُعِها فيُنِيخُها.
وقال أَبو زِياد : القُمَّل ـ بِلُغَةِ أَهلِ اليمَن ـ البُرْغُوثُ أَو يشْبِهُه.
وقال : أَقدَع دَابَّتَه إِذا حَركَّهَا يَضْرِبها فيرُدُّها عن المَاءِ وعن وَجْهِها ، وهو القَدْعُ.
وقال : قَررْتُ المَاءَ على رَأْسِه أَى صَبَبْت يَقُرُّ. والقُرُرَةُ : الماءُ الذى يُصَبُ
__________________
(١) القاموس (قيق) : القيقاءة : الأرض الغليظة.
(٢) اللسان (قط) : قط ـ ساكنة الطاء ـ معناها الاكتفاء ، وقد يقال : قط وقطى.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
