وهى قَرِيعَةُ الإِبل : كرِيمتُها. والمَقرُوعُ : الفَحْلُ من الإِبِل يُعْقَل ولا يُتْرَك أَن يَضْرِبَ فى الإِبِل رغْبَةً عنه. وقال :
نَدَى صَوْتِ مقْرُوع عن العَدْو عازِب (١)
وقال : القَرْفُ : وعاءٌ من أَدَمٍ.
قال مُعقِّر البَارقِىّ :
بأَن كَذبَ القَراطِفُ والقُرُوف
وقال : القِضَّة : الجِنْسُ (٢). وقال :
|
معْرُوفَةٌ قِضَّتُها زُعْرُ الهامْ |
|
كالخَيْل لَمَّا جُرِّدَتْ للسُّوّام |
يَعنى الإِبِلَ.
وقال أَبو السّفاح النُّميْرىُّ : القَرونُ : التى تقرُن رُكْبَتَيْها إِذا بَرَكَتْ وقال : كُلُ قِرانٍ سِوَى الركْبَتَيْن فلا خَيْر فيه.
وقال : القَلَع : الجِحَرَة تَحْت الصَّخْر ، والواحدة قَلعَة.
وقال : القَبَل : شَىْءٌ من عاجٍ يُعَلَّق على الخَيْل والغِلْمانِ يُشْبِه الفَلْكَة مُسْتَديرٌ يَتَلَأْلأُ ، والواحِدَة قَبَلَةٌ ، وهو قَولُهم :
لَاحَ سُهَيْلٌ كأَنَّه قَبَل
وقال : قَبَس أَهلَه نارًا يَقبُس قَبْساً.
وقال : القَطِينُ : الجَماعةُ قد أَقامُوا وقَطَنُوا وقَرُّوا.
وقال :
|
إِن تَأْمُرِينِى بالمَسائِل أَطَّلِع |
|
وَراءَ الَّذِى يرضَى القَسُوسُ المُقارِبُ |
القَسُوس : الذى يَأْخُذُ كُلَّ شىءٍ أُعْطِيَه.
__________________
(١) البيت في اللسان والتاج (قرع) وصدره :
ولما يزل يستسمع العام حوله
وجاء في الأصل : «... عن العدف ...» بدل «... عن العدو ...» تحريف
وفي اللسان والتاج (قرع) : المقروع : المختار للفحلة ، سمى به ، لأنه قد اقترع للضراب أي اختير. قال ابن سيده : ولا أعرف للمقروع فعلا ثانيا بغير زيادة ، أعنى لا أعرف قرعه إذا اختاره. قلت : وهذا الذي أنكره ابن سيده فقد ذكره أبو عمرو في نوادره ، قالوا : قرعناك واقترعناك أي اخترناك.
(٢) في التاج (قضض) : قال أبو عمرو : القضة : الجنس ، وأنشد الرجز ، وجاء في الأصل «ذعر» بالذال «تحريف» وجاء في اللسان (قضض) : وفي نوادر الأعراب : القضة : الوسم. قال الراجز :
معروفة قضتها رعن الهام
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
