والفَهْقَة مِثْل الفائِقِ ، وهو مَفصِل ما بَيْن العُنُقِ والرَّأْسِ. وأَنْشَد :
|
يَبْدأُ بالضَّرْب ويَثْنِى بالحَنِق |
|
ويَجَأُ الفَهْقَةَ حتّى تَنْدَلِق (١) |
والفَهَقُ : الامْتِلاءُ. وقال ابنُ كِنانة :
|
بها أَطعُنُ النَّجلاءَ يَهْدِر فَرغُها |
|
إِذا رُفِعت عَنْها الأَنامِل تَفهَقُ |
/ والفَارِعُ : المُرَتفِع. قال النّابِغَةُ :
|
قعَدتُ له ذَاتَ العشاءِ فلم أَنَم |
|
على مرقَبٍ من هَضْب نَخْلَة فَارِع (٢) |
والإِفراع : الهُبُوطُ. قال النَّابِغَةُ :
|
كَأَنَّ حُدُوجَها فى الآلِ ظُهْراً |
|
إِذا أَفرَعْن من نَشْز سَفِين (٣) |
والفائِل : عن يَمِين عَجْب الذّنَب وعن يَسارِه (٤) ، قال النَّابِغَة :
|
نَحوصٌ قد تَفلَّق فَائِلاهَا |
|
كأَنَّ سراتَها سبَدٌ دَهِينُ (٥) |
والأَفن (٦) من الحلب غُدوة وعَشِيَّة.
وقال المُخَبَّل :
|
إِذا أُفِنَت أَروَى عيالكِ أَفنُها |
|
وإِنْ حُيّنَتْ أربى على الوَطب حِينُها |
وقال الضَّبِّىُّ فى الفَيْهج (٧) :
|
أَلا يا اصْبَحَانِى فَيهَجاً جَيْدَريَّةً |
|
بماءِ سحابٍ يَسبِقُ الحقَّ باطِلِى |
والفَدغم : الأَبيضُ النَّبِيلُ الوَجْه.
__________________
(١) اللسان (فهق) أورد المشطور الثانى ، وعزاه لرؤبة برواية :
قد يجأ الفهقة حتى تندلق
وفى الأصل : «حتى تندمق». وقال السكرى : «حفظى حتى تندلق».
(٢) لم أقف على البيت فى ديوانه ط بيروت.
(٣) البيت لم يرد فى قصيدته النونية بديوانه ط بيروت.
(٤) القاموس (فيل) : الفائلتان : مضغتان من لحم ، أسفلهما على الصلوين من لدن أدنى الحجبتين إلى العجب مكتنفتا العصعص منحدرتان فى جانبى الفخدين ، وهما من الفرس كذلك ، أو هما عرقان مستبطنان حاذى الفخذ.
(٥) البيت لم يرد فى قصيدته النونية بديوانه ط بيروت.
(٦) اللسان (أفن) : الأفن : الحلب خلاف التحيين ، وهو أن تحلبها أنى شئت من غير وقت معلوم ، وأورد البيت.
(٧) اللسان (فهج) : الفيهج : من أسماء الحمر ، وقيل : هو من صفاتها ، وأورد البيت من غير عزو ، وجاء فى الشرح : جيدرية : منسوبة إلى قرية بالشام يقال لها جيدر ، وقيل : منسوبة إلى جدر : موضع هنالك أيضا نسبا على غير قياس ، والحق : الموت. والباطل : اللهو.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
