وقال أَبو عُثْمان : ما أَفثَى (١) حتَّى بَلَغ مَكانَ كذَا وكذا.
وقال : ما عِنْده فَلِسٌ أَى لا يُقدَر عليه.
وقال : إِذا طَرَد ظَبْيًا إِنَّك لتَطْرد شيْئًا فَلِسًا أَى لا يُقدَر عليه. وقال : جاءَ من عِنْد فُلانِ ، وقد أَفلسَه ما كانَ يَرجُو منه أَى أَخْطَأَه.
وقال الأَزدِىّ :
|
يَفْشا (٢) من الضَّيْفِ أَقْصَاهم وأَقربُهم |
|
كما يَقِفُّ بُغاثُ السَّرحَةِ القَشِب |
وقال :
|
وما حُذَيْفة من أَصلٍ ولا طَرفٍ |
|
وما حُذيفَةُ إِلا بُربرٌ خَرَب |
وقال الهُذَلِىّ :
|
وخَرق يُرعَدُ النّسيانِ منه |
|
يُسَدّ فرُوجُه بحَصًى مزِين |
|
قطعتُ نِياطَه بأَشمَّ طِرف |
|
شَنُون غير بَرْبَرةٍ سَمِين (٣) |
وقال : المُفرِج : الذى كان حسن الرَّمْى ثم يُصبح يَومًا قد تَغيَّر رَميُه.
يقال : قد أَفْرجَ.
وقال : قد فاجتِ الشَّمس عند برْد النَّهار ، وفَاجَ النَّهارُ : بَردَ.
وقال : فايَجَ البيعَ إِذا سَمح وطابت نفسُه.
وقال : افْتندَه مِنْ بَيْنِهم أَى أَخذَه من بَيْنِهم ، وافْتنَد العَيْرُ الأُتُنَ.
وقال : تفنَّدَهم وَاحِداً واحداً. وقال الهُذلِىّ :
|
تُغزَى خُثَيم بن عمرو فى طوائِفها |
|
فى وجهِ كل رَعِيلٌ ثم تُفْتَنَدُ (٤) |
__________________
(١) القاموس : أفثى إفثاء : أعيا.
(٢) فى الأصل : يفثو ، ولعلها يفثأ بمعنى يبعد ويكف ، وخففت الهمزة للوزن.
(٣) القاموس (فرج) الفرج : الثغر وموضع المخافة ، ولم أقف على البيتين فى شرح أشعار الهذليين (ط دار العروبة).
(٤) فى اللسان (فثد) عزى لخصيب الهذلى برواية :
|
تدعى خثيم بن عمرو في طوائفها |
|
في كل وجه رعيل ثم يفتثد |
وجاء فى اللسان أى يقطع كما يقطع القثد وهو الخيار ، ويروى : يفتند أى يفى من الفند وهو الهرم. وروى فى شرح أشعار الهذليين / ٣٣٩
|
تدعى خثيم بن عمرو في طوائفها |
|
في كل وجه رعيل ثم يفتثد |
وجاء فيه : روى أبو عمرو : يقتثد أى يطرد.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
