وقال : إِنّ فُلاناً لأَيْهَمُ ما يعْقِل وهو عم لا يُحسِن شَيْئاً. والأَيهمانِ (١) : الجمل والماءُ.
وقال : إِنّه لمُيمَّمّ إِذا كان يظفَر بكُلِّ ما طَلب. قال :
|
إِنَّا وجدْنا أَعْصُرَ بنَ سعْد |
|
مُيمَّمَ البيْتِ رفِيعَ الجَدّ |
|
أَهلك ذَا الأُسْوار عن مَعَدّ |
||
وأَنشد الغنَوِىُّ :
|
ويومَا نُميْرٍ يومُ طولٍ عليهم |
|
ويومٌ تَرى نِسْوانَهم فى المقاسِم |
وقال : اليَبَاب : الذى ليْس به أَحدٌ ، قال :
|
قد وردت وحوْضها يَبابُ |
|
كأَنّها لَيْست لَها أَرْباب |
وقال :
|
وقُصِرن فى حَلقِ الأَياسِق عِنْدهم |
|
فجعلن رجْع نُباحِهِنّ هَرِيرا (٢) |
وقال الفَرِيرِىُّ : ينُوفُ : هضْبة بيْن الجبلَيْن. قال :
|
ظَلَّت على الثَّاياتِ من ينُوفِها |
|
تَدَقُّ حوْضاً رمِضاً نَشوفُها |
وقال أَبو الخَرْقَاءِ : اليلَب (٣) : العظيم فى لُغَة كَلب. وأَنْشد :
|
رأَتْنى بنُو بكْر بنِ عوْف كَفيتُها |
|
غداةَ تَسامى سَرْبها اليَلبان |
وقال : ينوف (٤) : جبل من أَرض طَيْىءٍ يقال له ينُوف ، قالها الطَّائِىُّ.
وقال : يَراعةٌ : أَحمقُ ليس له فُؤَادٌ.
وقال : اليَأْفُوفُ (٥) : الأَحمقُ الخفيفُ الرَّأى.
__________________
(١) القاموس (يهم) : الأيهمان عند أهل البادية : السيل ، والجمل الهائج الصؤول ، وعند الحاضرة : السيل والحريق.
(٢) اللسان (يسق) : الأياسق : القلائد.
قال ابن سيده والأزهرى : لم نسمع لها بواحد ، وقال ابن سيده : إلا أن يكون واحدها الأيسق ، والبيت فى المادة من غير عزو.
(٣) القاموس (يلب) : اليلب : العظيم من كل شىء.
(٤) اللسان (نوف) الجوهرى : ينوف : هضبة فى جبل طيىء ، جاءت فى شعر امرىء القيس ، انظر اللسان (رنوف).
(٥) القاموس (أفف) : اليأفوف : الجبان ، والمادة ليست من الباب.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
