وقال : الوجْرة (١) : النُّقْرة التى ينصبُّ عليها الماءُ من فوق فَيحْفِرها ، وهى الثِّنْجارة.
وقال : وَكَف البيْتُ وكْفًا (٢) ،
ووطَل يطِلُ وطْلاً.
وقال : الوعِل : الذَّكرُ ، والأُنثى أُروِيَّة ، والولَد غَفْر ، وغَيرُهم يقُولُ غُفْرٌ.
وقال القُطامىّ :
|
أَخُو الحرْبِ أَمَّا صادِراً فَوسيُقه |
|
جميلٌ وأَما وارِداً فَمُغَامِسُ (٣) |
وقال : وسق فَذَهب.
وقال الأَسدِىُّ : وشَجَت عُروقُ هذه الشَّجرة إِذا ضَربت فى كُلِّ نَاحية.
وقال العُذْرِىُّ : سِقاءٌ مُسْتَوكِعٌ (٤) إِذا لم يسِل منه شَىْءٌ وإِذا سالَ فهو نَغِلٌ.
وقال : استَوضمه : غَلَبه ، قال :
|
هَوارِباً من رَهْقَة واسْتيضام |
|
كهرَبِ الوحْش يُقَفِّيها الرَّام |
وقال أَبو الخرْقاءِ : الوظِر من الرِّجال : الملآنُ الفَخِذَين والإِسْت والبطْن من اللَّحم.
يقال : قد وَظِرَ (٥) وظراً شَدِيداً إِذا سمِنَ وامْتَلَأَ ... وقال :
|
غدا بخَميلة الخَمَّاءِ لمَّا |
|
أَتانَا زَنْكَلٌ وظِراً سمينا |
وقال في لغَة كَلْب : الإِيغَارُ : أَن تُسخِّنَ الحِجارةَ ثم تُلْقيها فى الماءِ تُسخِّنُه (٦) قَال :
|
ولقد رأَيتُ مكانَهم فكرِهتُهم |
|
كَكَراهةِ الخِنْزِيرِ للْإِيغارِ |
__________________
(١) فى الأصل الوحرة بالحاء تصحيف. وفى القاموس (وجر) : الوجر : الجرف حفره السيل من الوادى.
والثنجارة : الحفرة يحفرها ماء المرزاب.
(٢) القاموس (وكف) : وكف البيت يكف وكفاً : قطر.
(٣) القاموس (وسق) : وسقه : جمعه وحمله. والبيت فى اللسان (غمس) قال : ومغامسة الأمر : دخولك فيه. والبيت فى ديوانه / ٢٨ ط بريل.
(٤) القاموس (وكع) : استوكع السقاء : متن واستدت مخارزه.
(٥) التاج (وظر) : وظر كفرح : أهمله الجماعة كلهم. ثم قال : هكذا استدرك المصنف عليهم ، وكأنها لثغة فى وذر بالذال المعجمة فلينظر.
(٦) اللسان (وغر) : جاء فى اللسان بعد إيراد الإيغار وتعريفه ، ومنه المثل : «كرهت الخنازير الحميم الموغر» وذلك لأن قوما من النصارى كانوا يسمطون الخنزير حيا ثم يشوونه ، وأورد البيت.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
