وقال البكْرِىّ : جاءَ مُوعبًا أَى قَدْ جمع ما اسْتَطَاع من جمْع.
وقال الوالبِىُّ : الورِيُ من الموريّ وهو من الغَيظِ ، قد وراهُ الغَيْظ.
وقد ورِيت الشَّاةُ تَرِي ، وهو أَن يمْتَلِىءَ قَصبُ رِئَته قَيحاً ، وإِنَّما يكونُ ذَاكَ من الشَّرَقَ.
وقال : وقَاكَ الله وعْثاءَ السَّفَر ، يعْنى وُعُوثَةَ الأَرض ، إِنَّما يُرِيد لا يُصِبْك شَرٌّ.
وقال :
منّا المُقِيمُو الأَمرَ بعْد اعوِجاجِهِ (١)
أَنْشده نَصْباً.
الوشْعُ (٢) : القلِيلُ من الشَّجر ، تقول : هذا وشْعٌ من الشَّجر : قَلِيلٌ. يقول : شَعْ فيهِم بِهذَا العطَاءِ إِذا كان قَليلاً قلت : اقْسِمه وإِن قَلَّ. ويُقالُ : وشِّع فيهم بعطاءٍ قَليلٍ.
ثم قال :
|
يوماً تَرى حِرْباءَه مُخاوِصا |
|
ذا وهَجان يلج الوصاوِصا (٣) |
الوصاوِص : نقابُ الرَّجُل من القُرِّ أَو الحرِّ حتى لا يُرى منه غيرُ عيْنَيْه. يقال :
تَوصْوص حتى ما يُرى غَيرُ عيْنَيْه.
التَّواهُقُ (٤) : المُباراةُ.
الوَدَقة : نُكْتَة حمْراءُ فى مُؤْخِر بياضِ العيْن.
قال : أَوطفُ (٥) العيْنَيْنِ : كَثيرُ شَعْر العيْنَيْن.
الوأْلَة (٦) والبَنّةُ من البَعَر والسِّرقين إِذا أَطالَ القَومُ الإِقامة فى الدار.
__________________
(١) فى الأصل : «مقيمو الأمر». والمثبت من نسخة الحامض.
(٢) اللسان (وشع) : الوشع : الشىء القليل من النبت فى الجبل.
(٣) المشطور الأول فى اللسان (خوص). والمشطور الثانى فى (وصص) برواية :
في وهجان يلج الوصواصا
(٤) اللسان (وهق) : يقال : هذه الناقة تواهق هذه كأنها تباريها فى السير.
(٥) سبق قريبا قوله : الأوطف : البعير القصير شعر العينين وشعر الأذن.
(٦) القاموس (وأل) : الوألة : أبعار الغنم والإبل جميعا تجتمع وتتلبد ، أو أبوال الإبل وأبعارها فقط.
وفى اللسان (بنن) : البنة : ريح مرابض الغنم والظباء والبقر ، وربما سميت مرابض الغنم بنة.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
