وقال : واعسْنا (١) لَيْلَتَنَا هذِه. وقَالَ : واعسْنَا (٢) أَرضاً شدِيدةً ، ولا تَكُونُ المُواعسةُ إِلا باللَّيْل.
وقال : سأَلْناه فأَوكَى علينا أَى بخِل.
وإِنَّ فُلاناً لوكاءٌ ما يبِضُّ بِشَىءٍ.
وإِنَّه لإِبْزِيمٌ أَى بخِيلٌ.
وقال : قد تَوكَّن فى أَحبِّ ذاك إِليْه أَى تمكَّن.
وقال : الأَوطَفُ (٣) : البعِيرُ القَصِيرُ شَعْرِ العيْنَيْن وشَعْرِ الأُذُنِ.
والأَزَبُ : الطَّويلُ شَعرِ الْعيْنَيْن والأُذُنَيْن ولا تَجدُه إِلا نَفُورًا.
وقال : التَّوكُّفُ : التَّعرُّض.
ما زِلْتُ أَتَوكَّفُ له حتى لَقِيتُه أَى أَتَعرَّض له.
وقال : إِنها لوعِكَة إِذا اشْتَدَّ حرُّها.
وقال : جماعةُ الوادِي أَوْداةٌ (٤).
وقال السَّعْدِىّ : قد وقَّبت عيْنَاه إِذا غارتا.
وقال : استَوْأَلَتِ الإِبِل : اجْتَمعت.
وقال : أَوهطَه (٥) إِذا ضربه ضَرْباً لم يقْتُلْه وقد أَثْخَنَه.
وقال : الوهْنُ من الإِبِلِ : الكَثِيفُ.
وقال : وجِع فُلانٌ رأْسَه ، نَصْبٌ.
وقال : وجِعتُ كَذَا وكَذا ما كَانَ ، وأَوْجعنِي كَذا وكَذَا ، وأَوْجع (٦) فُلاناً رأْسُه وظَهْرُه وما كَان.
وقال الوِجاحُ : ما استَتَرْتَ به أَو اسْتَنَدْتَ إِليه.
وقال الطائىّ : الوقِرة (٧) : جماعةٌ من الوَحْش.
وقال : أَوشِغُوا صَبيَّكم ، وهو أَنْ يُوجَرَ أَوّلَ ما يُولد.
__________________
(١) المواعسة : مواطأة الوعس. والوعس : الرمل السهل يصعب فيه المشى.
(٢) القاموس (وطف) : الوطف محركة : كثرة شعر الحاجبين والعينين.
(٣) القاموس (ودى) : الوادى : مفرج ما بين جبال أو تلال أو آكام (ج) أوداء وأودية وأوداة.
(٤) القاموس (وهط) : أوهطه : أثخنه ، وأوقعه فيما يكره ، أو صرعه صرعة لا يقوم ، أو قتله.
(٥) القاموس (وجع) : أوجعه : آلمه.
(٦) التاج (وقر) : الوقير : الجماعة من الناس وغيرهم.» ولم تأت الوقرة فى اللسان أو التاج (وقر) بهذا المعنى.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
