وقال : الوَشِيع : ما يَبِسَ من الشَّجر فسَقَط وهو الصَّرِيعُ. والوَشِيعُ : ما جُعِل حَوْلَ الحَدِيقَة من الشَّجر والشَّوْكِ لِيَمْنَعَهَا مِمّن يَدْخُل إِليها.
وقال : وذِمَت الدَّلْو إِذا تَقَطَّع وَذْمُها.
وقال : ما يَأْكُلُون إِلَّا وَزْمَةَ جُرَش ، وهو أَن يأْكُلُوا مَرَّةً واحِدَةً فى اليَوْم ، وهى الوَجْبَةُ ، قد أَوجبَ عِيالَه وأَوْجَب عُنُوقَه عُنُوقَ المِعْزَى.
وقال : وَزَّمُوا وزْمَةً (١) تَكْفِيهِم.
وقال : ما رأَيْتهُ مُذْ يومٌ ومُذْ يَوْمَانِ ومُنْذُ ثَلَاثَةُ أَيَّام ، وما رأَيتُه مُنذُ بُكْرَة ومُنْذُ السَّحَرُ رَفَع. وقال : ما رأَيتُه مُنْذُ يَومُ الجُمُعَة فرَفَع ومُنْذ رَمضانُ رَفْعٌ ومُنذ الضَّحاءُ رَفْعٌ ومُنذُ عَشِيَّةُ أَمسِ ومُنذُ أَمْس رَفْع ، وما رأَيْتُه مُنذُ عَامُ الأَوّلِ رَفْعٌ. وخَفْضٌ فى العَامِ واليَوْمِ واللَّيْلَة والبارِحَة والغَداةِ. وما رَأَيتُه مُنْذ صَلاةُ الأُولَى وصلاةُ العَتَمة فرفَع هَذَا كُلَّهُ.
وقال : دَعْ هَذَا الأَمرَ فلا يَكُونَنَّ لَكَ وَسَناً أَى لا تَطْلُبْه.
وقال : استُوخِمَ البَلدُ واستُوبِل (٢).
واكبَ (٣) البَعِيرُ يُواكِبُ.
الوِرَاكُ : ثوْبٌ يُنْسَج وحدَه ويُزيّن يُحَفُّ به الرَّحلُ يُلْبَس مَورِكَ (٤) الرَّحْل.
وقال : الوَصِيدُ : حَظِيرة من خَشَب أَو شَجَرٍ أَو ما كَانَ.
وقال : قَدْ وَاءَمتُه إِذا صَنَعتَ مِثْلَ ما يَصْنَعُ.
وقال : إِنَّ طَعَامهم لوثِيجٌ كثير ، قد أَوْثَجت من الطَّعام وغَيْرِه.
الوَخْيُ : حُسْن المَشْى ، وقال الشَّريدِىّ :
|
أَفرِغْ لأَمثال مِعاً آلافِ |
|
يَتْبعْن وَخْي عَيْهلٍ نِياف |
|
وَهْى إِذا ما ضمَّها الإِيجَاف (٥) |
||
__________________
(١) التاج (وزم) الوزمة : الأكلة الواحدة فى اليوم إلى مثلها من غد.
(٢) القاموس (وبل) : استوبل الأرض إذا لم توافقه وإن كان محبا لها.
(٣) القاموس (وكب) : ناقة مواكبة : تساير المركب أو معنق فى سيرها أى سريعة.
(٤) القاموس (ورك) : مورك الرحل : الموضع الذى يجعل عليه الراكب رجله.
(٥) الرجز فى اللسان (وخى) دون عزو برواية :
|
افرغ لأمثال معي ألاف |
|
يتبعن وخى عيهل نياف |
وهي إذا ما ضمها إيجافى
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
