قال : وأَهل مأرب يقولُون : نَدَب ينْدُبُ (١).
وقال : والنَّافِض : العُنْقُودُ الذى يسْقُط عِنبُه فى حَبْلَتِه (٢).
وإِنَّ مَنْظَف فُلانٍ كَذا وكَذَا أَى وجهَه الذى تَوجَّه فيه.
وقال : قد قَضَى نَحْبه (٣) من هذا الأَمِر إِذا قَضَى منه وطَرًا.
وقال : مزادةٌ نَجْلاءُ أَى واسِعة.
والنَّعامة : حِجارةٌ تجْمع.
وقال : الطَّائِىُّ : به نقْشٌ من جَرَبٍ : قليلٌ.
وقال : شَجَّةٌ منْقُوشَةٌ ، وهى التِى تُنْقش مِنْها العِظَامُ أَى تُخْرج منها.
وقال الحارِثىُّ : النَّشِيرُ : الزرعُ إِذا جمِعَ ، وهم لا يُكدِّسونَه (٤).
وقال الأَسدىُّ : المُتَنَمِّس : صاحِبُ النَّامُوس (٥) وهى النُّمسَةُ.
وقال : التَّنْشيب : الوَشْىُ ، وأَنْشَد :
|
لكلِّ عصْرٍ قد لبسْت أَثؤُبا |
|
ريْطاً وبُرْد عَصْمِىَ المُنَشَّبا (٦) |
وقال العُذْرىُّ : المَنْقَل (٧) : الطَّريقُ فى الحرّة.
يُقالُ : هذه طريقٌ مُنقِلَة إِذا كان فيها حِجارة.
وقال النُّميْرىُّ : يُقالُ : إِنَّ فى يدَيْه لَمُنْتَفداً (٨) إِذا كان ذَا غِنىً ومال كَثِير.
وقال أَبو الخَرْقاءِ : النَّدَحُ (٩) : سند الجبل ، وأَنْشَد :
|
هل تعِرفُ الدَّار بروْض هاملِ |
|
شَرْقِيَّه والنَّدَحِ المُقابلِ |
__________________
(١) ندبه إلى الأمر يندبه ندباً : دعاه ، وندب الميت : عدد محاسنه.
(٢) القاموس (حبل) : الحبلة بالضم : الكرم أو أصل من أصوله ويحرك.
(٣) القاموس (نحب) : النحب : الحاجة ، وفعله كضرب. وفى اللسان (نحب) : قال الزجاج والفراء فى قوله تعالى : «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ» أى أجله. وروى الأزهرى عن محمد بن إسحاق فى قوله تعالى السابق ، قال : فرغ من عمله ورجع إلى ربه ، هذا لمن استشهد يوم أحد.
(٤) القاموس (نشر): «النشير : الزرع جمع وهم لا يدوسونه».
(٥) القاموس (نمس): «الناموس : صاحب السر المطلع على باطن أمرك ، والحاذق ، ومن ، يلطف مدخله ، وقترة الصائد».
(٦) القاموس (نشب) : برد منشب كمعظم : موشى على صورة النشاب.
(٧) القاموس (نقل) : المنقل كمقعد : الطريق فى الجبل.
(٨) القاموس (نفد) : يقال : فيه منتفد عن غيره : مندوحة وسعة. وتجد فى البلاد منتفدا : مراغما ومضطرباً.
(٩) التاج (ندح) : الندح : سند الجبل وجانبه وطرفه ، وهو إلى السعة.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
