وقال : أَتَى أَمراً ناضباً أَى واضِعاً لا خَيْر فيه ، وهذا رجُلٌ ناضِبٌ أَى خامِل الذِّكْر.
قال الأَسْعَدىّ : انتحى فُلانٌ ببَنى فلان أَى سَبَّهم وفحُش عَلَيْهم.
وقال : التَّنْزيزُ : أَن يُحرِّك حُوارَه لِيمْشِىَ ، وهو التَّرشِيح (١) ، وهو أَن يحرِّك ذنَبه بالعَصَا ومن قِبَل إِبطِيْه ، وهو أَن يَشْرِصَه بعَصَاه أَىْ يَغْمِزَه عند ذَنَبه وإِبطه.
وقال : نبأَ بنا أَمرٌ ما شعَرنا به أَى فاجأَنا.
وقال : يُقالُ : كان ذا نتلٍ علَيْهم ، وأَنْشَدَ قَولَ الأَعْشَى :
إِلا الذَّين لهم فى مِثْلِها نَتَل (٢)
وقال : إِنه لَذُو نَتَلٍ إِذا كَان ذَا فَضْل ، وللناقَة إِذا كانت شدِيدَة ، وللجمل : إِنَّه لَذُو نَتَل.
وقال : انْتَشحَت (٣) الإِبلُ بعضَ الانْتِشَاح إِذا شَربَت شَيْئاً ونضحت غَلَائِلَها ، وهى عِطاشٌ.
وقال : لقد تَرَكَت الإِبلُ الماءَ ، وهى ذاتُ نَضَائِض أَى لم ترْوَ ، وهى ذَاتُ نَضِيضة (٤) أَى عَطش.
وقال أَنصعَ (٥) لهم حتّى صَدُّوا عنه أَى قَاتَلهم
وقال : أَوردتُها فى نُخْبَة الرَّكيَّة ، والنُّخَب بالغَداةِ والعَشِىّ ، وهو إِذا خلا المَاءُ فَليْس عليه أَحد.
__________________
(١) القاموس (رشح) : الترشيح : التربية وحسن القيام على المال (الإبل).
(٢) البيت فى الديوان ـ ٤٥ ط بيانه ، وصدره : لا ينتمي لها بالغيظ يركبها.
والبيت فى اللسان (نتل) فى وصف مفازة برواية :
|
يتنمى لها في القيظ يهبطها |
|
لا الذين لهم فيما أتوا نتل |
وجاء فى اللسان : زعموا أن العرب كانوا يملأون بيض النعام ماء فى الشتاء ، ويدفنونها فى الفلوات البعيدة من الماء فإذا سلكوها فى القيظ استثاروا البيض وشربوا ما فيها من الماء فذلك النتل. قال أبو منصور (الأزهرى) : أصل النتل التقدم والتهيؤ للقدوم ، فلما تقدموا فى أمر الماء ، بأن جعلوه فى البيض ودفنوه سمى البيض نتلا.
(٣) اللسان (نشح) : قال الأزهرى : سمعت أعرابيا يقول لأصحابه : ألا وانشحوا خيلكم نشحا أى اسقوها سقيما يفثأ غلتها وإن لم يروها.
(٤) القاموس (نض) : إبل ذات نضيضة ونضائض : ذات عطش.
(٥) القاموس (نصع) : أنصع : تصدى للشر ، أو اقشعر ، أو أظهر ما فى نفسه وقصد القتال.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
