وقال الجَعْدِىّ :
|
لَدُن غُدوةً حتى أَلاذَ بخُفِّها (١) |
|
من الفَىْءِ مُسْوَدُّ الجَناحَيْن صائِف |
وتقول : إِنك به لَبٌ (٢) أَى ضار ، وقال جَهْم :
وجَد عند السَّةِ لَبًّا عُسْعُسا
واللَّبَنُ (٣). تَقُولُ : بَعِيرٌ لَبِنٌ إِذا أَوجعتَ عُنَقَه فكِدتَ تكسره ، وقد لَبِن لبَناً شَدِيدًا.
واللَّوايَا : الذَّخائِر ، الواحِدَة لَوِيَّة ، وأَنْشَدَ :
|
فباتَ اللَّوايَا فى العُكُوم وأَصبَحَت |
|
على طُنُبِ الفقماءِ مُلقًى قَدِيمُها |
واللِّجابُ الوَاحِدَةُ لَجْبَة (٤) : التى قد حَملَت وقَلَّ لَبَنُها.
وقال قُطَيبُ بنُ أَرطاة :
|
مقَاحِيدُ تُوفِى بالثَّليثِ إِناءَها |
|
إِذا حارَدَت حُوُّ اللِّجابِ وسُودُها |
والمِلْهابُ : المِعْطَاش ، قال رَجُل من بَنِى أَسد :
|
تَقدُمها عَيْرَانَةٌ مِلْهاب |
|
رابِعَةٌ يَقدعُها الذُّباب |
والأَلوثُ : الأَخْرَقُ ، قال ناجِيَةُ :
|
فلما ابتَدرتُ السّيفَ لم أَكُ أَلوثاً |
|
عن السَّيفِ لمّا مارَستْهُ الأَصابعُ |
والمِلْياح (٥) والمِلْواح واحِدٌ ، قال رَاعِى الإِبل :
|
يُجاوِبْنَ مِلْياحاً كأَنَّ حَنِينَها |
|
قُبَيْل صَلاةِ الصُّبح تَرْجِيعُ زَامِر |
__________________
(١) اللسان (لوذ) : يقال : ألاذ الطريق بالدار إذا أحاط بها.
(٢) اللسان (لبب) : يقال : رجل لب طب أى لازم للأمر ، وأنشد أبو عمرو :
بأعجاز المطى لاحقا
(٣) التاج (لبن) : اللبن : وجع العنق من وسادة وغيرها حتى لا يقدر أن يلتفت فهو لبن ، عن؟؟؟.
(٤) القاموس (لجب) : اللجبة «مثلثة الأول» ، واللجبة محركة ، واللجبة بكسر الجيم. واللجبة كعنبة : الشاة قل لبنها ، والغزيرة (ضد) ، أو خاص بالمعزى.
(٥) اللسان (لوح) : بعير ملواح وملياح : عطشان ، الأخيرة عن ابن الأعرابى. فأما ملواح فعلى القياس ، وأما ملياح فنادر. قال ابن سيده : وكأن هذه المواد إنما قلبت ياء عندى لقرب الكسرة ، كأنهم توهموا الكسرة فى لام ملواح حتى كأنه لواح ، فانقلبت الواو ياء لذلك.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
