وقال : اللُّجَم (١) : عُظَيَّة صَغِيرة فيها نُقَط.
وقال : التَّلْجِيفُ : أَن تَحْفُر فى نَواحِى البئْر.
وقال : والله لقد لَهدْتُه (٢) بغلامٍ سَيُقيم صَعَرَه ، يَلْهَد لَهْداً ، وأَنْشَدَ :
فالهَدْ بِىَ المِدْرهَ والزَّعيمَا
وقال دُكَيْن : لثَأَ الكَلبُ اليَوْمَ من الإِناءِ حتَّى تَرَكَه أَى وَلَغ فيه.
وقال : لَذِم فُلانٌ بإِتْيان بنى فُلان لَذَمًا أَى أُولع بذلك.
وقال : بَاتَ فُلانٌ يَلكَعُ ذَودَ بَنى فُلان ، أَى يحلبُها ، لَكْعاً شَدِيداً.
وقال : المُلَبِّبُ (٣) : المُسْتَغيث الذى يُشير بسَيْفه أَو بِثَوْبِه أَى بِحِيلَة.
وقال الكَلْبىّ : لَطَّت بالمِيلِ في عَيْنها إِذا كَحَلت عَينَها.
وقال : أَهلُ اليَمامة يُسَمُّون الزَّرعَ الَّلحَقَ ، وقد أَلْحَقْنا زَرْعنا.
وقال الأَسْعَدى : أَلوَى بثَوْبِه ، وأَلوى بذَنَبه ، وأَلْوَى بسَيْفه إِذا أَشارَ به.
وقال أَبو الغَمْر : الأَلَفُ : عرقٌ فى باطن الذِّراع رُبَّما قُطع من البَعير.
وقال : اللَّقسُ (٤) : الفاحشُ.
وقال السَّعْدىُّ : ما أَصبْنا عنْدَهُم من الطَّعَامِ إِلَّا لُهاسَةً أَى قَليلاً ، وقد لَهَّسُونا بِشَىْءٍ أَى أَطْعَمُونا شَيْئًا يَسيراً ، وهو التَّضَرُّس أَيضًا.
وقال : اللَّخْي (٥) : الإِعْطَاءُ ، وأَنشد :
|
لَخَيتُك مَالِى ثُمَّ لم تُلْفَ شَاكراً |
|
فعَشِّ رُوَيْداً لَستُ عنك بغَافل |
وقال الفَرِيرِىّ : اللجَم : دابَّة أَكْبَر من شحْمة الأَرض ودُون الحِرْباءِ.
__________________
(١) القاموس (لجم) : اللجم : دابة ، أوسام أبرص ، أو الضفادع كاللجم (بالضم).
(٢) القاموس (لهد) : لهده الحمل كمنعه : أثقله ، ودابته : جهدها.
(٣) اللسان (لبب) : الليث : الصريخ إذا أنذر القوم واستصرخ لبب ، وذلك أن يجعل كنانته وقوسه فى عنقه ، ثم يقبض على تلبيب نفسه. وجاء فى الأصل فى آخر العبارة أى بحبله «تصحيف».
(٤) القاموس (لقس) : اللقس : من يلقب الناس ويسخر منهم.
(٥) اللسان (لخى) : أبو عمرو : اللخا : إعطاء الرجل ماله صاحبة ، وأورد البيت.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
