قد لَبَّده وهو أَن يحلُب فيه حتى يرفع الرُّغْوةَ على رَأْسه ثم يحْلب على الرُّغوة حتى يلبِّدها. وقال : جَاءَ بِرُغْوة لَبدة.
وقال العُذْرِىّ : المُلتَكُ : المُدَحْرَج من الذَّهب والفِضَّه ما لم يُضْرب.
وقال الأَسَدِىّ : ما بالأَرض متَلَدَّد ، وهو المُتَلعَّثُ. وقال :
|
وبأَىّ ظَنّك أَن أُقِيم بَبَلْدَة |
|
يَهماءَ ليس لِعيرِها مُتَلَدَّدُ |
وإِنها لحسنَةُ المُتَلَدَّد يَعْنِى عِطْفَيهْا (١)
وأَنشد :
|
وإِذا نَخَفْ بَأْسَ العَشِيرَة بيْنَها |
|
نُصْلِح وإِن نَرْضَى لِحًى (٢) لا نُفسِد |
وقال أَبُو الخَرْقاء : اللَّفْتاءُ : المُعْوَجَّة الذَّنَب من المِعْزَى.
وقال كلبٌ تقول : لَبَّب بالثَّوب أَى اقتار به.
وقال أَبو السَّفَّاح النُّمَيْرِى : معه عَصاً لأْمةٌ وسَيْفٌ لَأْمٌ ؛ وهو الَّذِى لَيْس بالطَّوِيل ولا بالقَصِير.
وقال : أَتَانا بنُو فُلانٍ ومَنْ لَفّ لَفَّهم فنَصَب الَّلام.
وقال العَبْسِىُّ : اللفوت من الغَنَم : التى يَذبَحُها صاحِبُها وكان يُرَى أَنَّها لا تُنْقَى فأَصابَها مُنْقِيَة.
وقال : اللَّطِيمُ مِن الإِبل : ابنُ مَخاضِ حَيْثُ تَمَّت سِنُّه ، وأُمَّهاتُه الضَّوارب التى تَضْرِب أَولادَها.
وقال الكَلبىّ : ما أَلوَيْتُ عليه.
وقال : ما ركِبه إِلا لَأْياً. وقال : لأْياً ما رَكِبْت.
وقال نَصْرٌ الغَنَوىّ : اللَّخِنَة (٣) : بَضعة فى أَسفَلِ الكَتِف عند نُغْضِ الكَتِف.
وقال : المُلاخَاة (٤) : أَن تَمِيل مع إِنْسان على آخَر فتَقُول : لاخَيتَ بى إِذا مالَ عَلَيْهِ مَعَ آخَرَ.
__________________
(١) سبقت هذه العبارة بنصها (صفحة ١٩١).
(٢) القاموس (لحى) : لاحاه ملاحاة ولحاه : نازعه.
(٣) القاموس (لخن) : اللخنة بالكسر : بضمة فى أسفل الكتف.
(٤) القاموس (لخى) : لاخى ملاخاة ولخاء : صادق ، وحالف ، وصانع ، وحرش ، وبه : وشى (ضد).
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
