وقال أَيضاً :
|
وأُغشِّى الأَنفَ منه سِمةً |
|
تَدعُ النَّاظِرَ ما فيه كَمَح (١) |
وقال أَيضاً :
|
يضرِبُ الأَدنى إِليهم وجْهَه |
|
لا يُبالِى أَىَّ عيْنيْه كبَح (٢) |
والكاعِرُ : السَّمِينُ وهو الرُّبَعُ. وقال :
|
حتى ترَى البازِل بَيْن العِدْلينْ |
|
كالرُّبَع الكاعِر بين الظِّئْرينْ |
والكَوادِس : العواطِسُ. كَدسَ يكدِس وهو ما تَطَيَّر مِنْه ، قال أَبو ذُؤيْب :
|
فلو أَنّنِى كُنتُ السَّلِيمَ لعُدْتنِى |
|
سرِيعاً ولم تحْبِسْك عنِّى الكوادِس (٣) |
والأَكِلة من الإِبل : التى تَصلَّق لنَبات وَبر ولدِها فى بطْنِها قبل أَن تُنْتج فَتصّلِق كَتصَلُّقها للمَخاضِ تَقلَّب على جَنْبيْها وتضرِب بِيَديْها ورجْليْها من الوَجَع.
والمُكركِرة : التى تحْتشِك كِركِرة (٤) وَلَدِها فى قُحْقحِها (٥).
والكَهاة من الإِبل : البهيّة سِمَناً.
والكِيحُ : أَعْلَى الجبَل لا ينبُت فيه شجرٌ ولا شىْء.
والكُبُوُّ : إِذا أُجرِى الفرسُ فى المِضْمار فأُتعِب ثم حُنِذ (٦) فلم يَعْرق كما ينْبغِى له ، قِيْل : قد كبَا وأَكْبَيْته أَنت.
وقال التَّغلَبِىّ : الكيْظر : المتكاوسُ (٧) اللَّحم شدِيدُه ، القصِيرُ.
__________________
(١) لم أقف على البيت فى ديوانه ط بيانه مع وجود قصيدة طويلة فيه على الوزن والقافية. وفى اللسان (كمح) : الكمح : رد الفرس باللجام.
(٢) الديوان ١٦٤ ط بيانه برواية «كفح» بدل : «كبح» والكبح : الرد ، والكفح : المواجهة.
(٣) اللسان (كدس) : الكوادس : ما يتطير منه مثل الفأل والعطاس ونحوه. والبيت فى اللسان ، وشرح أشعار الهذليين ـ ٢١٧ ،.
(٤) اللسان (كرر) : الكركرة : رحى زور البعير والناقة ، وهى إحدى الثفنات الخمس ، وقيل : هو الصدر من كل ذى خف.
(٥) القاموس (قح) : القحقح : العظم المطيف بالدبر.
(٦) القاموس (حنذ) : حنذ الفرس : ركضه وأعداه شوطا أو شوطين ، ثم ظاهر عليه الجلال فى الشمس ليعرق ، فهو حنيذ.
(٧) المتكاوس اللحم أى المتراكب.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
