وهى الكرازِن (١) ، وقال قيسُ ابنُ زهَيْر :
|
فقد جعلت أَكبادُنا تَجْتَوِيكمُ |
|
كما تَجْتَوِى سُوقُ العِضاه الكَرازِنَا |
وقال : الكَدْكَدةُ : إِرادَتُك الشَّيءَ ، أَخذتَه أَم تَركْتَه.
وقال الكَمْبَثَة : السُّكُوتُ.
والكَرْسَفَة : تَقْيِيد.
وقال : الكِرْزم : الفأْسُ ينْحلُّ غِرارُها وتَصْغُر.
وقال الكَحْسُ (٢) : رجُوعُ الرَّجلّ على إِسْتِه.
وقال : الأَكياحُ : قِفافُ الأَرضِ.
والإِكْمَاحُ : إِجْشامُ السَّوْقِ. وأَنشد :
|
يَمْشِينَ مَشْى الهجِان الأُدم أَكمَحَها |
|
خَلُّ الصُّعُود هِدانٌ غيرُ مِهْياجِ |
وقال : الإِكلالُ : الإِقْرانُ.
والكُمَيْهاءُ : الغُميْصَاءُ. يقال فى لُعْبَة لهم : أُمّ الكُمَيْهاءِ أَبْصرى لا أَبْصَرتِ.
والكَفِر : الثَّرَى (٣). قال أُميَّةُ :
|
وليس يَبْقَى لوجه الله مُخْتلَقٌ |
|
إِلا السَّماءُ وإِلا الأَرضُ والكَفَرُ |
وقال : الكُسَاحُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الإِبل من أَكْلِ الحَشِيش ولا تَأْكُل الحَمض فتلِين عِظامُها حتى يَنكسِر بعضُها فهى إِبلٌ مُكَسَّحة.
وقال : الكُرُورُ : جَدْيات (٤) الرَّحل التى تَدْخُل فيها ظَلِفاتُ الرَّحْل ، ولم يقُولوا منه واحِدًا.
__________________
(١) اللسان (كرزن) : الكرزن : قال أبو عمرو : إذا كان لها حد واحد فهي فأس وكرزن وكرزن والجمع كرازين وكرازن.
والبيت في اللسان برواية : «... تحتويكم * كما تحتوى ...» بالحاء
(٢) كذا في الأصل. وقال السكرى : «حفظي الكسح».
وفي اللسان (كسح) : الأزهري : الكسح : ثقل في إحدى الرجلين إذا مشى جرها جرا ، وكسح كسحا ، فهو أكسح وكسحان وكسيح ومكسح ، وقيل الأكسح : الأعرج ، والمقعد أيضا.
(٣) كذا في الأصل. وفي التاج (كفر) : الكفر ككتف : العظيم من الجبال ، أو الكفر : الثنية من الجبال. والكفر بالتحريك : العقاب «بكسر العين جمع عقبه». وقال أبو عمرو : الكفر : الثنايا العقاب ، الواحدة كفرة ، وأنشد بيت أمية برواية الكفر كسبب ، وجاء في الأصل : الكفر ككتف.
(٤) القاموس (جدى) : الجديات : جمع جدية ، وهي القطعة المحشوة تحت السرج والرحل وفي مادة (ظلف):
الظلفات : الخشبات الأربع اللواتي يكن على جنبي البعير ، في الواسط ظلفتان وكذا في المؤخرة ، وهما ما سفل من الحنوين.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
