وقال : الاكْتساعُ : أَن يُدخلَ الدَّابّةُ (١) ذَنبه بين رِجْليْه.
وقال : الكُظْر : شَحْم الُكليَتَيْن وهى الفَرُوقة أَيضاً.
والكُظْر أَيضاً : فُرضة الزّند التى يَخرُج منها الكَيْل.
والكِمْع : السَّيْف .. قال امرؤُ القَيْس :
|
نومَ العُيون ومُطرفى فرْد |
|
تَحْتى وكِمْعى صاحبى فَرد (٢) |
وقال إمرؤُ القيْس فى الكَتِيت (٣) :
|
فجاءَت كَتيتَ المشى هيابةَ السُّرى |
|
يُدافِع رُكْناها كواعِب أَربَعَا |
وقال : الكَتِيب : الذى لا يَخرجُ منه شَىْءٌ من جَوْفٍ أَو غيره ، قال حُمَيْد :
|
تَوشَّى كَمِسْك الفارسىّ وعاؤُها |
|
قَلِيلُ دقاعِ الصَّفْحَتَيْن كَتِيبُ (٤) |
والكَلَعِ : الوسَخُ ، قال حُمَيْد :
|
فجاءَت بَمعْيُوف الشَّرِيعَةِ مُكْلِعٍ |
|
أَرسَّتْ عليه بالأَكُفِّ السّواعِد (٥) |
والكَاذَة : أَسْفَلُ الجَاعِرَةِ فى أَعلَى الفَخِذ ، قال أَبُو النَّجم :
|
قد وَسَم الكَاذاتِ من أَغْفالِها |
|
يَرعَى بقُريانَ إِلى أَقْبالِها |
وقَال : الكعْظَرَةُ (٦) : فى العَدْو.
وقالت لَيْلَى فى الكُتُوم (٧) :
|
قَومٌ إِذا غَضِبُوا تزيد قناتهم |
|
ضَلَعًا إِذا قايَستها وكُتوما |
__________________
(١) المصباح : تطلق الدابة على الذكر والأنثى.
(٢) الديوان ـ ٢٣٠ ط المعارف. وجاء في الشرح : وقوله : وكمعى ، أراد ضجيعى ، وهو من المكامعة التي نهى عنها الرسول صلى إلى عليه وسلم ، وهو أن يضاجع الرجل الرجل. ويروى : «... وكمعى صاحب جلد».
(٣) اللسان (كت) : الكتيت : تقارب الخطو في سرعة ، والبيت في الديوان ـ ٢٤١ ط المعارف. ويروى «... قطوف المشي ...» (٤) لم أقف على البيت في ديوانه ، وفيه قصيدة على الوزن والقافية.
(٥) الديوان / ٦٧ ط الدار القومية ، والجمهرة ٢ / ٢٦٢ وفي الأصل «ارشت» بالشين المعجمة «تصحيف» وفي الجمهرة : المكلع : الذي قد تراكب عليه الوسخ.
(٦) التاج (كعظر) : الكعظرة : ضرب من العدو. ذكره ابن القطاع.
(٧) اللسان (كتم) : الكتوم من القسي : التي لا ترن إذا أنبضت ، سميت به لانخفاض صوتها إذا رمى عنها ، وقد كتمت كتوما.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
