والقَانِئُ : اليوم الذى به الغَيْم ، وتقول : قَنَأَتِ الشَّمْس قبل أَن تغيب (١).
والْقَنْأَةُ : أَول ما يَكُون قَطْره ، فإِذا يَبسَت كانت قَبْأَة (٢) يقال : قَبْأَة الضَّبُع وهى التى يُقالُ لها فَسْوَةُ الضَّبُع.
والمُقْرَعِبُ : المَقْرورُ يُقال : جالِسٌ مُقْرعِبّ.
ويقال : أَفلَتَ الرَّجُلُ وقد أُعذِرَ منه ، وقد أَقصَ إِذا أَقصّ فقد كاد.
والقَطِينُ : الخَدَم ، قال :
|
وزَالَ القَطِينُ المُغْتَدُون ببُدَّنٍ |
|
وفى سَلَفٍ من بَيْن كَهْلٍ وأَمرَدَا |
وقال فى القَرَنْبَى (٣) :
|
قَرَنْبَى نعَامْ |
|
أَظعَن الحَىّ أَم أَقام |
وأَنْشَدَ :
|
قَعِيدَك عَمْرَ اللهِ أَحسنُ مَنْظراً (٤) |
|
لعَيْنَيْك أَم أَفواجُ بَغَّالةٍ جُردِ |
القَلَهْزَم : القَصِيرُ ، وأَنشَدَ :
|
فما يَجعل السَّاطِى السَّبُوحَ عِنانَهُ |
|
إِلى المُجْنَح الجَاذِى الأَنُوحِ القَلَهْزَمِ (٥) |
وقال الخَثْعَمىُّ : تَقولُ : ما سَمِعْت منه قِرْطَعْبَة (٦) :
وقال : القُذَعْمِلَة. تقول : ما أَغنَيْتَ عَنِّى قُذَعْمِلَةً ولا عَبَكةً ولا زِبالاً (٧).
وقال الطَّائِىُّ : القَيْقَبُ : ثَقْبُ المَحالَةِ.
والقَبَلُ : دائِرةٌ عند البِئْر من حِجارةٍ يُفرَّغ فيها الغَرْب فيَخْرُج المَاءُ من
__________________
(١) اللسان (قنأ) : المقنأة والمقنؤة : الموضع الذى لا تصيبه الشمس فى الشتاء وهى المقنأة أيضا وقال أبو حنيفة: زعم أبو عمرو أنها المكان الذى لا تطلع عليه الشمس ، قال : ولهذا وجه ، لأنه يرجع إلى دوام الخضرة من قولهم : قنألحيته إذا سودها ، وقال غير أبى عمرو : مقناة ومقنوة بغير همز : نقيض المضحاة.
(٢) التاج (قبأ) : القبأة : حشيشة تنبت فى الغلظ ولا تنبت فى الجبل ، ترتفع على الأرض قيس الأصبع أو أقل.
(٣) التاج (قرنب) : القرنبى : دويبة شبه الخنفساء أو أعظم منه شيئا ، طويلة الرجل.
(٤) اللسان (قعد) : قعيدك الله لا أفعل ذلك وقعدك أى كأنه قاعد معك.
(٥) قال ابن برى فى مختصر العين : القلهزم : الضيق الخلق ، والبيت فى اللسان والتاج (قلهزم) وعزى لعياض بن درة. وجاء فى تفسير : المجنح : المائل الخلقه. والأنوح القصير من الخيل.
(٦) القاموس (قرطعب) : ما عنده قرطعبه أى لا قليل ولا كثير أو شىء.
(٧) القاموس (زبل) : ما أصاب زبالا ويضم أى شيئا.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
