والأقوَدُ (١) : الطَّويلُ ، قال المَيْدَانُ :
|
يُنازِع النِّسعَ علاةَ جَلْعَدا |
|
عيرانةً ذاتَ جِرانِ أَقودَا |
والقِشْم : الجِسْمُ ، يقول :
صغِيرُ العِظامِ سَيِّىءُ القِشْم أَملَطُ (٢)
والاقْتِيالُ : الاخْتِيار. تَقولُ : اقْتالُوها من عِنْدِ آخرِها أَى اخْتَارُوها.
والقِفَنُ (٣) : الجِلْفُ ، وأَنشد :
|
لا تَنكِحَنّ عَزَباً قِفَنا |
|
تِرْعِيَّةً يرعَى المَخاضَ سَنّا |
|
إِذا الفِصالُ أَجفَلَت أَرنّا |
||
وأَنشد لِعَدىٍّ فى الأَقْتال :
|
ليتَ أَنِّى أَخذتُ حَتْفِى بكَفَّىّ |
|
ولم أَلقَ مُنْيةَ الأَقتال (٤) |
وقال عَدِىٌّ فى القُسْطاس (٥) :
|
فى حَديدِ القُسْطَاسِ يرقُبنِى الحَا |
|
جبُ والمَرْءُ كُلَّ شَرٍّ يُلاقِى (٦) |
وقال أَيضاً فى القَناذع :
|
فلم أَحتَمل فِيمَا أَتيتُ ملامَةٌ |
|
أَتيتُ الجمالَ واجْتَنَبْتُ القَنَاذِعا (٧) |
والقَرون من الغَنَمِ : المُتقارِبَة الخِلْفَيْن.
والقَطا (٨) : دَاءٌ يَأْخُذ بين كَتِفَى الشَّاةِ وما وَالاهُما حتى يُحرقَ جلدُه بين كَتِفيها فيقال : إِنَّها لَقَطْواءُ ، والكَبْشُ قَطٍ.
__________________
(١) اللسان (قود) : الأقود : الطويل العنق والظهر من الإبل والناس والدواب.
(٢) عجز بيت فى اللسان والتاج (قشم) ، وصدره :
طبيخ نحاز أو طبيخ أميهة
(٣) التاج (قفن) : القفن كخدب : الجلف الجافى الغليظ القفا.
(٤) اللسان (قتل) : الأقتال : الأعداء ، واحدهم قتل ، وهم الأقران فى القتال ، ولم أقف على البيت فى الديوان ط بغداد.
(٥) اللسان (قسطس) : القسطاس : القبان ، وفى شفاء الغليل : «رومى معرب».
(٦) البيت فى الديوان ـ ١٥١ ط بغداد واللسان (قسطس) برواية :
|
في حديد القسطاس يرقبنى الحا |
|
رس والمرء كل شئ يلاقى |
(٧) الديوان ١٤٥ ط بغداد «القنازعا» بالزاى ، وفى اللسان (قنذع) : ابن الأعرابى : القنازع والقناذع : القبيح من الكلام ، فاستوى عندهما الزاى والذال فى القبيح من الكلام ، فأما فى الشعر فلم أسمع إلا القنازع.
قال الأزهرى : وهذا راجع إلى المخازى والقبائح.
(٨) أورد التاج «قطا» تعريفا للقطاعن أبى عمرو فى كتاب الجيم يتفق كثيرا مع هذا التعريف وقال : كذا وجد فى هامش كتاب المقصور لأبى على.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
