وقال : القَصِيمةُ (١) : جماعة من الغَضَا المُتقارِبِ ، وهى قَصِائمُ وَقُصُمٌ.
يقال : إِن ثَمَ قَصِيمَةً من غَضاً.
قال الجَعْدىّ :
|
هَوىّ السّيدِ من شُؤْبُوبِ غَيثٍ |
|
لكل قَصِيمةٍ سَبِط غَضَاهَا |
وقال : القَرْوُ (٢) : العُسُّ.
وقال : القَوارِي : طَيْرٌ خُضْر تشبه الخَطَاطِيفَ ، الواحدة قَارِيةٌ (٣). قال الجَعْدِىّ :
|
أَربّت عليه كُلُّ وَطْفاءَ جَوْنَةٍ |
|
وأَسحمَ هَطَّالٍ يَسُوقُ القَواريَا |
والاقْعِلال : انْتِصابٌ فى الرُّكُوب ، تقول : قد اقْعَالَ.
والقَرْم : السَّبُّ والعَيْبُ ، تقول : هو يَقرِمه : يَسُبُّه ويَعِيبُه.
والتّقْمِيل : أَلَّا تَدَع من حاجَتِك شَيْئاً.
والاقْتِراضُ : ذِهابٌ. تقول اقْتَرَضُوا : ذَهَبُوا.
والقَوامِحُ : الإِبِل ، وهى التى تَدَعُ الماءَ وإِن كانَتْ عِطاشاً. وقال :
|
بذَمّ إِذا استَغْنَيْن عنه كما أَبَتْ |
|
حِياضَ إِلا مِدَّانِ القِلاصُ القَوامِحُ (٤) |
والقَزَازَة من التَّقَزُّز (٥) ، وأَنْشَدَ :
|
وهُنَّ قد أَجمَعْن فى الصُّدُور |
|
أُنساً على قَزازَةٍ ونُور |
__________________
(١) اللسان (قصم). الليث : القصيمة من الرمل : ما أنبت الغضى.
(٢) القاموس (قرو) : القرو : حوض طويل ترده الإبل ، وأسفل النخلة يتخذ منه المركن والإجانة للشرب.
(٣) التاج (قرى) : القاربة ـ بالتشديد ـ طائر قصير الرجل ، طويل المنقار أصفره ، أخضر الظهر ، تحبه الأعراب وتتيمن به ، ويشبهون الرجل السخى به. قال الجوهرى : وهى مخففة ، والعامة تشدده يقال : إذا رأوه استبشروا بالمطر ، كأنه رسول الغيث أو مقدمة السحاب (ج) قوارى.
(٤) فى اللسان (مدد) ، وعزى لزيد الخيل أو لأبى الطمحان ، وروى الشطر الأول :
فأصبحن قد أقهين عنى كما أبت
(٥) اللسان (قزز) : القزازة : الحياء ، قزيقز (كنصر) ورجل قز : حيى والجمع أقزاء بتشديد الزاى نادر. والتقزز : التنطس والتباعد من الدنس.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
