والإِقصاص. تَقولُ : أَقصَّهُم الهُزالُ أَو كادَ يَنْزِل بهم. وقال أَوسُ بنُ غَلْفَاءَ :
|
يُرَجُّونَ الثَّرَاءَ وكُلَّ صيفٍ |
|
وشتوتَه يُقِصّهم الهُزالُ |
والقُرّة (١) : دَمٌ يُطْبخَ مع الحَتِىّ.
وقال آخرُ : بَقِيَّة خلاصِ السَّمن.
وقال مُعاوِية الجَرْمِىُّ :
|
إِذا قُرَّة جاءَت تَقُولُ : أُصِبْ بِهَا |
|
سِوَى القَمْلِ إِنى من هَوازِنَ ضَارِعُ (٢) |
وقال كَنَّازٌ فى القُزام (٣) :
|
ومنها ما نَقُودُ إِذا فَزِعْنا |
|
وأَبدَت نابَها الحَرْبُ القُزَامُ |
والتَّقْحِيزُ : الغِلَظُ فى القَوْلِ : تَقُولُ : قَحَّز له فى المَنْطِق.
وقال عمرُو بن شَأْس فى القُرزُح (٤) :
|
لَقطن من الصَّحراءِ والقَاع قُرْزحاً |
|
له قَبَضٌ كأَنَّه حَبّ فُلفُل |
والمَقْسِم (٥) : النَّصِيب ، وقال طُفَيْلٌ :
|
يُشارِكنا فيما أَصَبْنا وإِن يَكُن |
|
لنا مَقِسم يذهَبْ بِه وهْو غَافِل |
وقال عَمْرو فى المُقَرقَسِ (٦) :
|
ومُخْتبِطٍ منهم كأَنَّ ثِيابَه |
|
نَبَشْن لحوكٍ أَو ثِياب مُقدِّس |
|
له وِلدةٌ سُفعُ الوُجُوه كأَنّهم |
|
إِذا اقْتَرَبُوا منه جراءُ مُقَرْقِسِ |
وقال عَمرُو فى الاقْتِراش (٧) :
|
إِذا اقتَرشَ العَوالِى بالعَوالى |
|
وكان القَومُ فى الأَبدان جُونَا |
__________________
(١) اللسان (قرر) قال ابن الكلبى : عيرت هوازن وبنو أسد بأكل القره ، وذلك أن أهل اليمن كانوا إذا حلقوا رءوسهم بمنى ، وضع كل رجل على رأسه قبضة دقيق ، فاذا حلقوا رءوسهم سقط الشعر مع ذلك الدقيق صدقة ، فكان الناس من أسد وقيس يأخذون ذلك الشعر ، فيرمون الشعر وينتفعون بالدقيق ، وأنشد قبل هذا البيت.
|
ألم تر جرما أنجدت وأبو كم |
|
مع الشعر في قص الملبد سارع |
(٢) اللسان (قزم) : القزام : الموت.
(٣) اللسان (قرزح) : القرزح : شجر واحدته قرزحة. وقال أبو حنيفة : القرزحة : شجيرة جعدة لها حب أسود.
(٤) القاموس (قسم) : المقسم كمنبر ومقعد : النصيب.
(٥) اللسان (قرقس) : قرقس الجرو والكلب ، وقرقس به : دعاه بقرقوس.
(٦) اللسان (قرش) : اقترشت الرماح ، وتقرشت ، وتقارشت : تطاعنوا بها فصك بعضها بعضا ، ووقع بعضها على بعض فسمعت لها صوتا.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
