وقال أَيضاً فى القُزَّم (١) :
|
كالقِسِىِّ الأَعْطال أَفرَدَ عنها |
|
أُتناً قُزَّماً ووَحْشاً ذُكُورَا |
وقال زُهَيْر فى القَصْقَاصَة (٢) :
|
ولَّى إِلى الغَوْرِ ذِى الإِجراءِ منْحَدِراً |
|
تَهوَى به زَمَعٌ قَصْقَاصَةٌ طُلُق |
والقَهد : البادِنُ ، قال زُهَيْر :
|
صَافَا يطوفُ بها على قُلَل الصُّوَى |
|
وشَتَا كذَلْقِ الزُّجِّ غير مُقَهَّدِ (٣) |
والأَقهد : الأَبيضُ ، قال زُهَيْر :
|
وتَيَمَّمَتْ عُرضَ الفَلاةِ كأَنَّها |
|
غَرَّاءُ من قِطَع السَّحابِ الأَقْهَدِ (٤) |
والماقِطُ : الجَماعَةُ.
قال زُهَيْر :
|
يُبَرْبِر حين يَغْدُو من بَعيد |
|
إِليه وهو قَبْقابٌ قُطار (٥) |
والمُقْصِر : المُمْسِى ، قال زُهَيْر :
|
ومَرقبةٍ عَرْفاءَ أَوفيْتُ مُقْصِراً |
|
لأَستَأْنِسَ الأَشباحَ فيها وأَظهرا (٦) |
والقُرون : العَرَق.
قال زُهَيْر :
|
وعَزَّتها كواهِلُها وكَلَّت |
|
سَنابِكُها وقَدَّحتِ العُيونُ (٧) |
وأُمُ قَشْعَم : العَنْكَبُوتُ ، قال زُهَيْر :
|
فَشَدَّ ولم يُفزِع بُيوتاً كَثيرَةً |
|
لَدَى حَيثُ أَلقَت رَحْلَها أُمُ قَشْعَمِ (٨) |
__________________
(١) القزم كسبب : صغر الجسم في الحيوان ، للواحد والجمع ، والذكر والأنثى ، وقد يثنى ويجمع ويؤنث ، يقال : رجل قزم ، ورجلان قزمان ، وامرأة قزمة ، ورجال أقزام وقزامى وقزم (عن القاموس ـ قزم)
(٢) القصقاصة : الناقة القوية (عن اللسان والتاج ـ قص) ولم أقف على البيت في شرح الديوان ط دار الكتب
(٣) البيت في شرح الديوان ـ ٢٧١ ط دار الكتب. وصافا : أقاما في الصيف ، وشتا في شتاء.
(٤) البيت في شرح الديوان ـ ٢٧٥ ط دار الكتب ، يصف بقرة بأن في خديها وقوائمها سوادا وسائرها أبيض ، فشبه بياض ظهرها بالسحاب.
(٥) شرح الديوان ـ ٣٠٢ ط دار الكتب ، وجاء في الشرح : يبربر : يصوت. وقبقاب في صوته ، يقبقب : يصوت. قال أبو عبيدة : يقطر أي يسيل. قطار : من القطر. القبقبة : مثل هدير الفحل. ويقال القطار ـ عن أبي محمد ـ المنتصب الرافع رأسه.
(٦) شرح الديوان ـ ٢٦٢ ط دار الكتب برواية : «... وأنظرا» بدل «... وأظهرا» (٧) في هامش الأصل : «ليس هذا شاهد القرون» ولعله شاهد : قد حت التي بمعنى غارت ، والبيت في شرح الديوان ـ ١٩٠ ط دار الكتب
(٨) البيت في شرح الديوان ـ ٢٢ ط دار الكتب. وجاء في الشرح : أم قشعم هي الحرب ، ويقال : هي المنية وجاء في اللسان «قشعم» : أم قشعم : الحرب ، وقيل : المنية ، وقيل : الضبع ، وقيل : العنكبوت ، وقيل : الذلة ، وبكل فسر قول زهير.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
