والقُنْعان : القَنَاعَة. قالَتْ لَيْلَى :
|
فإِنَّك بعدَ اللهِ أَنتَ أَمِيرُها |
|
وقُنْعانُها فى كلّ خَوف ومَرْغَبِ |
وأَنشدَ فى القَطَنِ (١) :
|
واخترتَ منها بَذَجًا ضَخْم القَطَن |
|
فُرافِرًا أَو جَذَعاً غير مُسِن |
وأَنشدَ فى القَبِيضِ (٢) :
|
فهى تَفادَى من قَبِيضٍ مِنْأَجِ |
|
منخَرِق إِزاره سَفَنَّجِ |
والقَنْفَاءُ : حَشَفَة الرَّجل. وقال :
|
يحملُ قَنْفاءَ وعردًا مِنْحَطا |
|
يَحمِى بها حافِرَه أَن يُرْبَطَا |
|
من لم ينكِ منهم فقد تَخَبّطا |
||
والقَصِيبَة : قَصيبةُ الشَّعر ، تَقولُ : له ثَمانُون قَصبةً فى رَأْسِه ، قاله الأَسَدِىّ.
وقال البَكرِىّ : القَرْطَبَةُ : صَرْعٌ.
تقول : قَرْطَبَه : صَرَعَه.
وقال كَعْبٌ فى الأَقْزل (٣) :
|
وحَمْشٍ بصير المُقْلَتَيْن كأَنّه |
|
إِذا ما مَشَى مُسْتَكْرَه الرِّجْلِ أَقزَلُ |
وتقول : قَوِيَ المَطَر عن هَذِه الأَرض يَقْوَى إِذا لم يُصِبْها ، وحَقِبَ يَحقَب مِثْلها.
والقَصِيمَةُ (٤) من الرَّمل ، قال كَعْبٌ :
|
مُمَرٌّ كسِرحان القَصِيمةِ مُنْعَلٌ |
|
مَساحىَ لا يُدْمِى دَوابِرَها الوَجَى |
وقال كَعْب فى القَاهِر (٥) :
|
فَلوَّح فيها زادَه وربَأْتُه |
|
على مَرْبأٍ يَعْلُو الأَحِزَّةَ قاهِر |
__________________
(١) اللسان (قطن) : القطن أسفل الظهر ، أو ما بين الوركين إلى عجب الذنب.
والبذج : الحمل ، والفرافر : الصغير.
(٢) التاج (قبض) : فرس قبيض الشد أي سريع نقل القوائم ، والمنأج ، والسفنج : السريع.
(٣) القزل : أسوأ العرج وأشده ، قزل قزلا ، وهو أقزل. اللسان (قزل)
(٤) اللسان (قصم) : الليث : القصيمة من الرمل : ما أنبت الغضا ، والبيت في شرح الديوان ـ ١٣٠ ط الدار القومية.
(٥) قاهر : عال مشرف ، والبيت في شرح الديوان ـ ١٨٦ ط الدار القومية وروى : «على مرقب ...» بدل «على مربأ ...».
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
