والقَذْفُ : مَشْىٌ.
والمِقْراة (١) : قَصْعَة ، وقال :
|
مدارِينُ لا يُعطُون فى المَالِ حَقَّه |
|
لِئامُ النَّثَا لا يُتْرعُون المَقارِيَا |
وقال فى القَشَر (٢) :
|
سَامِيةٌ ذَاتُ حَطاطٍ وقَشَر |
|
مَفْطُوحَةٌ رُءُوسُها فَطْحَ القَمَر |
والتَّقْطِيطُ : سَبٌّ شَدِيد.
والقِرثَعَة (٣) : الكَثِيرُ المَالِ.
والقَطْم : الغَضَب.
والقَرْزعُ : القصِير الذى يَصْطَكُّ كَعْبَاه.
والقَفَنَّس : العَبْدُ ، وهو الرَّدِىءُ.
وقال :
|
يُواصِلْن أَصحابَ السَّماحةِ والنَّدَى |
|
خِلاباً ويَقْلِين اللِّباجَ القَفَنَّسا |
والقِفْس : الَّذِى أُمُّ أُمِّه وأُمّ أَبيهِ أَمتان.
والقَهْقار (٤) : الإِرَمىُّ ، قاله المُحارِبىّ.
والقُرْمُوطُ (٥) من ثَمرِ الغَضَا كالرُّمّانِ ، وقال :
|
ويُنْشِزُ جَيبَ الدِّرعِ عنها إِذا مَشَت |
|
حَمِيلٌ كقُرْمُوطِ الغَضَا الخَضِل النَّدِى |
والقَهْقَم : الفَحْل الضَّخْم المُغْتَلِم.
والقُذُر : النِّساءُ الظِّرافُ ، الواحدة قَذُورٌ (٦) ، وأَنشَدَ :
|
وقد أَصِيدُ الآبِياتِ القُذُرا |
|
إِذا تماشَيْن إِلينا نَظَرَا |
والقُرقُب : الصِّغار من الطَّير ، نَحوٌ من الصَّعْوِ ، وقال :
|
اجْتَمَعَ اليَومَ على شَأْنِ الحُمَر |
|
القُرقُبُ الجُونُ الصِّغارُ والقُبَر |
__________________
(١) اللسان (قرى) : المقراة : القصعة التي يقرى الضيف فيها.
(٢) اللسان (قشر) : يقال : رجل أقشر بين القشر أي شديد الحمرة.
(٣) كذا في الأصل «بكسر القاف» وفي القاموس (قرثع) : هو قرثعة مال «بفتح القاف» أو كزبرجة أي يحسن رعيته ويصلح على يديه.
(٤) القاموس (قهر) : القهقار : الحجر الصلب
(٥) اللسان (قرمط) : قال أبو عمرو : القرموط من ثمر الغضا كالرمان يشبه به الثدي وأنشد البيت وقال بعده : يعنى ثديها. وفي الأصل : «وينشر ... * جميل ...» تصحيف.
(٦) اللسان (قذر) : القذور من النساء : التي تتنزه عن الأقذار أي الفواحش ، وهذا مجاز.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
