والقَذْف. تَقُولُ : قد قَذَفُوا ما شاءُوا فى الأَكل.
والقَرْدَحَة : تقول : قَردَح (١) لَهُم بما أَرادُوا.
والقَذَامِيح : خِيارُ الإِبِل ، وأَنشدَ :
|
فصبَّحت وهى قَذَامِيحُ رُسُبْ |
|
تَشْرَب حتى ما تَكَاد تَنْقَلِبْ |
والتَّقوّر : مَشْى التَّخَطُّر (٢).
والقَعْبَثَة : مَشْى.
والقَثّ : أَكلٌ ، وأَنْشدَ :
|
يَقُثُ مَأَدُومَ الكَلامِ قَثاّ |
|
لا يَدُع الكِفْل وإِن أَلثَّا |
|
حتى تَرَى مَركَبَهُ مُفِثَّا |
||
وتَقُولُ للسَّماءِ : ما عَلَيْها قَزَعة وهو السَّحابُ القَزَع (٣). وقال :
إِنَّا إِذا قَلَّتْ طَخَاريرُ القَزَعْ
|
وصَدَر الشّارِبُ منها عن جُرَعْ |
|
نَفْحلُها البيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ |
يقال : فَحَلتُ الإِبلَ فَحْلاً كَرِيماً.
والقِشْبار (٤) : الضَّخْمُ ، وأَنْشَدَ :
|
إِنّى لأَخشَى عليها أَن يُبَيِّتها |
|
عارِى الجَواعِر يَغْشاها بقِشْبار |
والقُشابِرُ : الضَّخْم أَيضا ، وأَنْشَدَ :
|
أَطافَت به تَسْعَى لتأْكُل لَحمَه |
|
جَلَنْفَعَةٌ كالفارِسِىِ القُشابرِ |
والتَّقَصِّي : الطَّلَب : تقول : تَقصَّى إِليهم ، وقال :
|
تَقَصَّى إِليهم ماشِياً غيرَ راكبٍ |
|
على بُعدِهم من أَهلِ نَجْدَيْن عاصمُ |
والتَّقَحْزُنُ : لُعبةٌ للصِّبْيان. تقول : قحْزَنّا ، فإِذا لَعِب بها مَرَّتَيْن فأُخِذَت قالوا حَرِمَت (٥).
__________________
(١) فى الأصل : «القردخة ، تقول : قردخ تصحيف. وفى اللسان والقاموس (قردح) : أقر بما يطلب منه وتذلل. وقال السكرى : أظنه القردحة.
(٢) التخطر : التبختر.
(٣) التاج (قزع) : القزع محركة قطع من السحاب رقاق كأنها ظل ، إذا مرت من تحت السحابة الكبيرة ، الواحدة قزعة.
وفى اللسان (طخر) : الطخارير من السحاب : قطع مستدقة رقاق ، وأنشد الرجز.
(٤) التاج (قشبر) : القشبار بالكسر من العصى : الخشنة ، نقله الجوهرى والأزهرى فى رباعى الحاء عن أبى زيد.
(٥) القاموس (حرم): «حرم كفرح : قمر (كعنى) ولم يقمر هو» «يقمر كينصر».
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
