والتَّقْعِير : لَقمٌ. وقال رِياحٌ الدُّبَيْرىُّ :
|
أَفَائِقٌ بالحَلْق أَم مُحَنْجِرُ |
|
باللَّقْم ثَبتٌ غَدَرِىّ مُقَعِّرُ |
والمقَاضَمَة إِذا كانَت فى مَكانٍ غَالِى السِّعر واشتريت ولم تَبلُغ الرِّيف تقول : قد قاضَمْنا العامَ المعادنَ حتىّ ذَهَب ما فِى أَيدِينا.
والمُقارَضَة مِثلُها.
وقال فى الإِقْبالِ (١) :
|
أُكلِّفُها هواجِرَ حامِياتٍ |
|
وأُقبِل وَجْهَهَا الرِّيح القَبولَا |
والقَنْدَليس : العَظِيم الرَّأْسِ.
وقال فى القَرْطَبُوسِ (٢) :
|
عن وَضَح تَحْتَ الإِزاءِ جاحِر |
|
بالقَرْطَبُوس غَيرِ ذاتِ عَاذِر |
ويقال : مر يَتَقَحْذَم (٣).
وقال فى القِسْيَنّ (٤) :
|
هلَّا سأَلتِ عَنِّىَ الفِتْينَّا |
|
والقارِباتِ القَرَب القِسْيَنَّا |
|
إِذا الضَّعِيفُ بالفَلاةِ دَنَّى |
||
والقَردَحُ : من الأَرض. وأَنشد :
|
وقردَحٌ (٥) قد مَنَع الفوائِجَا |
|
يَسُوقُ ضَأْنيْهِ وبَهْماً دارجا |
|
أَلفاً إِلى آلافِها نَتائِجَا |
||
والقَشِب : الجَمَل الشَّدِيدُ الغُلمة.
والقَوَّاعة هو الصَّبُور. وقال :
|
فينا خَلِيلٌ والوَزَاةُ قَهْدَه |
|
عَكَوَّكان ووآةٌ نَهْدَه |
|
قَوَّاعَةٌ على الصَّقِيعِ جَلْدَه |
|
تَغلِب مَنْ صارعهَا بالقَعْده |
__________________
(١) اللسان (قبل) : القبول من الريح : الصبا ، لأنها تستدبر الدبور وتستقبل الكعبة ، وأقبل القوم : دخلوا فى القبول.
(٢) كذا فى الأصل بفتح القاف. وفى اللسان والتاج (قرطبس) : القرطبوس «بكسر القاف» : الناقة العظيمة الشديدة ، والقرطبوس «بفتح القاف» : الداهية. مثل بهما سيبويه وفسرهما السيرافى.
(٣) اللسان (قحدم) الأزهرى : أبو عمرو : تقحدم الرجل فى أمره تقحدما إذا تشدد.
وفى مادة (قحذم) تقحذم الرجل : وقع منصرعا ، والبيت : دخله.
(٤) اللسان (قسن) : القسين : الشيخ القديم وكذلك البعير.
(٥) ليس فى اللسان والتاج (قردح) من المعانى ما يتصل بالأرض. ولكن جاء فى التاج : «القردحة : شىء ناتىء كالجوزة فى حلق المراهق ، ولعله بالنسبة للأرض يكون البارز منها.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
