|
ولتَقاضٍ من لَوِيَّات الدَّيْن |
|
أَهونُ منْ مَشْى مع القُسْبَنْدَيْن |
وقال أَبو ثَوْرٍ فى قطّ :
|
أَطلتُ فِراطَهم حتىّ إِذا ما |
|
قَتلتُ سراتَهم كانت قَطاطِ (١) |
والقِبرُ (٢) : الحُروفُ ، وأَنْشَد :
|
يُمسِّح صَلْعاءَ الجَبينِ تَرَى لها |
|
قِبرًا تَشُقُّ الفَرْج ما لم يُوسَع |
والقَفِيّة (٣) : كرامَةُ النَّاس ، وأَنشَدَ :
|
يَبِيتُ لرَبَّاتِ البُيُوتِ قَفِيةً |
|
وقد كان يُهدِى نَحْوَهُن ولا يَسرِى |
والإِقفاءُ : الإِيثارُ : تقول : أَقفيتُه عَلىَّ أَى آثرتُه علىّ.
والقَفارُ : طَعامٌ بغَيْر أُدْمٍ ، تقول : قد أَقفَرُوا إِذا كَانَ طَعامُهم بغَيْر إِدام.
وأَقفَر طَعامُهم أَيضا.
والقَرْمَلَة : حمْضَةٌ ، ويقال فى مثَلٍ : «ذلِيلٌ عاذَ بقَرْمَلَة».
ويقال : قَوَّتْ نَفقَتُهم تُقوِّي إِذا قَلَّت.
والقَرْنُوَة : بقْلةٌ يغْبرُّ أَعلاها ويَحْمرُّ أَسفَلُها مِمّا يَلى الأَرض منها.
ويقال : بِعْنِيها القَمَّةَ أَى خَيْرتَها على شَرَّتها.
والقِزَحْلَةُ : القَصِيرَةُ.
وتَقولُ : قد أَقدَعْت الحِمارَ إِذا ضَربْتَ وَجْهَه ورَأْسَه ، وقد قَدِع هو.
والقِرافُ مِثْل الشِّغارِ ، وهو أَن يتَزَوَّج هَذَا أُختَ هذا وهذا أُخت هَذَا.
قال عطَاءٌ الدُّبَيْرِىّ :
|
إِنَّكِ إِن تَزَوَّجى خَشَّافا |
|
أَو قَطَرِيًّا لا يَكُن جِزافَا |
|
ولا يَكُن مَهْرًا ولا قِرافَا |
||
__________________
(١) اللسان (قط) : قطاط «مبنية مثل قطام» أى حسبى
والبيت فى اللسان لعمرو بن معد يكرب ، وأبو ثور كنيته ..
وقال ابن برى : صواب إنشاده : أطلت فراطكم ، وقتلت سراتكم «بكاف الخطاب» والفراط : التقدم. يقول أطلت التقدم بوعيدى لكم لتخرجوا من حقى فلم تفعلوا.
(٢) فى الأصل «القبر» كحمل ولعلها القبر كصرد ، وهو عنب أبيض طويل ، على التشبيه.
(٣) القاموس (قفا) القفى : ما يكرم به من الطعام.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
