السَّوْجَل (١) : الرخْو مِنَ القَوْمِ.
السِّنْدَأْوة : الذِّئبَةُ (٢).
السَّنْدَرِىُ : الضَّخْمُ (٣) العَيْنَيْنِ.
السَّكَن (٤) : النّارُ. وقال :
|
برَّكْنَ فى نَشَزٍ مِنْ رَأْسِ رابيَة |
|
جُوناً ظُؤَاراً على مُطلَنْفىء وحن (٥) |
|
خالَفْنَ بَيْنَ وجُوهِ حَوْلَ غائرة |
|
سُفْع الجَماجِمِ مِمَّا لَوَّحَ السَّكَنُ |
وقال : أَجْرَوْا سِفَاحاً وأَجْرَوْا سَفْحاً : إِذا أَجْرَوا بغَيْر خَطَرٍ (٦).
وقامَرُوا (٧) سِفَاحاً وسَفْحاً : عَلَى غَيْر خَطَرِ.
قال :
|
وقِداحٍ لَبَّسْتَها بِقداحٍ |
|
ورهان أَجْرَيْتَ غَيْرَ سِفاحِ (٨) |
السَّبَطُ : شَجرٌ (٩).
وقالُوا : قَدْ سَقِفَ (١٠) الأَدِيمُ : إِذا صارَ طِراقَتَيْنِ ، وطِراقَتاهُ بَشَرَتُه وأَدَمَتُه ؛ ويُقالُ لِلسِّقاءِ يَذْهَبُ الماءُ بَيْنَ طِراقَتَيْه.
والبَشَرةُ مِما يَلِى اللَّحْم ، والأَدَمَةُ مِما يَلِى الشَّعَرَ والصُّوف.
وقالَ : لا أَفْعَلُ ذاكَ ما عَزَّ اللهُ فوْقك أَوْ فِى السَّماءِ ، وما عَزَّ فى السَّماءِ نَجْما ، وما سَمر ابنُ سَمِير ، وما أَسْرَى سُرَيٌ ، وزَعمَ أَنَ سُريا النَّسْرُ الواقِعُ.
__________________
(١) فى اللسان : السوجل : غلاف القارورة عن كراع.
(٢) وكذا فى القاموس.
(٣) وكذا فى القاموس.
(٤) فى القاموس (س ك ن) : وبالتحريك : النار. وفى التاج : لأنه يستأنس بها كما سميت مؤنسة.
(٥) ظؤارا : عاطفة يريد الأثافى ـ مطلنفىء : لاصق بالأرض يريد الرماد ـ وحن : عريض.
(٦) وكذا فى القاموس.
(٧) فى الأصل : وقال مروا سفاحا والمثبت هنا عن نسخة الحامض كما هو فى هامشها وهو الصحيح.
(٨) سفاح : جمع سفيح وهو القدح الرابع من القداح الغفل التى ليست لها فروض ولا أنصباء.
(٩) هذه العبارة مقدمة فى الأصل بين عبارتى : أجروا سفاحا ووقامروا سفاحا وآثرنا وضعها بعد العبارتين ليتسقا معا ـ وقوله : شجر : فى اللسان : ضرب من الشجر ترعاه الإبل ، وقال أبو زياد : السبط من الشجر وهو سلب طوال فى السماء ، دقاق العيدان تأكله الإبل والغنم وليس له زهرة ولا شوك ، وله ورق دقاق على قدر الكراث.
(١٠) التكملة (س ق ف).
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
