ويُقالُ لِلْغَدِيرِ إِذا امْتَلَأَ : كَأَنَّهُ زَلَفَةٌ ، أَىْ مِرْآةٌ.
وقالَ لَبِيدٌ (١) :
|
وَرْدٌ إِذا كان النَّواصِى غُبْراً (٢) |
|
بزعْقَةِ الخَيْلِ عَجاجاً كُدْرا |
وقال أَيْضاً (٣) :
|
باتَ وباتَتْ لَيْلها مُقْوَرّا (٤) |
|
تَوَجَّسُ النُّبوح شُعْثاً زُعْرَا |
والأَزْرُ : الظَّهْرُ. قال حُرْثان (٥) :
|
رَصَّعَ أَفْواقَها وقَوَّمَها |
|
أَنْبَلَ عَدْوانَ كلِّها صَنَعَا (٦) |
|
أَيْنَما قَوْسُه فبايِنَةُ الأزْ |
|
رِ هَتُوفٌ تَخالُها ضِلَعَا (٧) |
وقالَ الفَضْلُ (٨) :
|
تَلُفُّهُ إِلَى أَراط زَعْزَعُ |
|
تَرْفَعُ أَذْيالا وذَيْلاً تَدْفَعُ |
وقالَ أَوْسٌ (٩) :
|
فَما زالَ يَبْرى الشَّدَّ حَتَّى كَأَنَّما |
|
قوائمُه فى جانِبَيْهِ الزَّعَانِف (١٠) |
والأَزْوالُ (١١) : الرِّجالُ. وقالَ أَوْسٌ :
|
أَمْ مَنْ لِحَىٍّ أَضاعُوا بَعْضَ أَمْرهِم |
|
بَيْنَ القُسُوطِ وبَيْنَ الدِّين أَزْوال (١٢) |
__________________
(١) فى الزعق : إثارة التراب. فى التاج : يقال : زعقت الريح التراب : أثارته. وفى حاشية ابن برى : أمارته.
(٢) الرجز فى ديوانه (ط. بيروت) : ٨١ ـ ورد : أحمر. يقول إنه أسد مشرق الطلعة إذا أغبرت النواصى فى القتال ـ بزعقة الخيل : فى الديوان : وعقت الخيل أى شقت الغبار.
(٣) أى لبيد فى الزعر : جمع أزعر وهو القليل الشعر.
(٤) البيتان فى ديوانه (ط. بيروت) ٨١ و ٨٢. المقور : الضامر من الخيل ـ النبوح : الحى ـ وزعرا : فى الديوان : غبرا.
(٥) حرثان : هو ذو الأصبع العدوانى ـ والأزر : ليس من الباب فهو من باب الهمزة والزاى والراء.
(٦) هذا البيت رقم ٩ من المفضلية ٢٩ برواية : قوم أفواقها وترصها.
(٧) ليس فى المفضلية.
(٨) هو أبو النجم العجلى. فى الزعزع : الريح يحرك الأشياء.
(٩) فى الزعانف : أجنحة السمك واحدتها زعنفة.
(١٠) البيت في ديوانه (ط. بيروت) : ٧٢ ؛ واللسان والتاج (ز ع ن ف) يبرى الشد : في الديوان يفي الشد وفى اللسان : يفري البيد ـ والمراد أن يعمل الجرى وأن قوائمه لاتمش الأرض كأنها زعائف معلقة.
(١١) أزوال : جمع زول (قاموس).
(١٢) ديوانه (ط. بيروت) : ١٠٣ والرواية فيه دلدال بدلا من أزوال ، ودلدال : متذبذبون ـ والقسوط : العصيان ـ والدين : الطاعة ، أى هم بين العصيان والطاعة.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
