وقالَ المُحاربىُّ : الزمِهْرارُ (١) : الغَضَبُ ، وأَنشد :
|
أَبْصَرْتُ ثَمَّ جامِعاً قَدْ هَرّا (٢) |
|
وَنَثَرَ الجَعْبَة وازْمَهَرَّا |
|
وكان مِثْلَ النَّارِ أَوْ أَحرًّا |
||
والزَّامِجُ (٣) : الدُّمَّلُ ؛ أَو العِرْقُ يَضْرِبُ عليه.
والتَّزَيُّم : التَّفَرُّقُ. وأَنشد :
|
فَأَصْبَحَتْ بِعاسِمٍ أَو أَعْسَما (٤) |
|
تَمْنَعها الكَثرَةُ أَن تَزَيَّما |
|
يَهِيبُ راعِيها بِها لِيَعْلَما |
||
وَهِىَ الزِّيَمُ (٥).
والزَّوّار (٦) : الأَطْرافُ ، تَقُول للرَّجُلِ عَلَى الجَيْشِ : ضُمَّ إلَيْكَ زوَّارَك ، أَوْ لِلعامِل.
واسْتَقْرَن (٧) دُمَّلُهَ : إِذا دَقَّ رَأْسُه.
والزَّفْرُ (٨) : الاسْتِقاءُ ، زَفَرَ يَزْفِرُ.
والزِّمْزِيمُ : الَّذِى وَسَطَ الجُلْجُل.
وقالَ رُؤْبِةُ :
كَما يَصُكُّ الجُلْجُل الزِّمْزِيمَا (٩)
وقال المُحارِبىُّ : الزُّوُبَةُ (١٠) : المَرْأَة إِذا كانَتْ شَدِيدَة الحَمْلِ ، والرَّجُل الزُّوَبُ.
وقالَ الأَسَدِىُّ : التَّزْيِيغُ (١١) : التَّمْيِيزُ ، تقول : زَيَّغَ ما كان مِنْهُ خَطَأً ، أَىْ مَيَّز.
__________________
(١) وكذا فى تهذيب الألفاظ والقاموس.
(٢) الأبيات فى تهذيب الألفاظ : ٨٥ وفيه : جامع : اسم رجل ، ويروى : أبصرت ثم عامرا ـ هر : صاح صياح خصومة ـ نثر الجعبة (أى) ما فى الجعبة من النبل ليرمى به.
(٣) فى الأصل بالجيم المعجمة وليست فى مادة (ز م ج) من المعجمات ، وفى اللسان (ز م ح) بالحاء المهملة : الزامح الدمل اسم كالكاهل والغارب لأنا لم نجد له فعلا. فما هنا تصحيف إن لم يكن لغة.
(٤) البيتان الأول والثانى فى اللسان والتاج (ز ى م) برواية بعاشم وأعشما بالشين المعجمة.
(٥) الزيم : الفرق واحدها زيمة.
(٦) الزور : الميل ، والزوار : الشديد الميل أريدبه الأطراف ، أو لعلها الزوار ككتاب وهو حيل التصدير شبه به الأطراف لأنها عصمة لباقى الجيش.
(٧) ليست من الباب.
(٨) فى القاموس : زفر الماء يزفر : استقى فحمل.
(٩) مشارق الأقاويز : ١٢.
(١٠) الذى فى المعجمات : الزأب : أن تزأب أى تحتضن شيئا فتحمله بمرة. فحقها أن تكون الزؤبة إلا أن تكون على تسهيل الهمزة.
(١١) يقال : زيغه تزييغا : أقام زيغه (تاج).
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
