والْعَلَسِيُ : الجَمَلُ الشَّدِيدُ. وقال المَرّارُ :
|
إِذا رَآها الْعَلَسِيُ أَبْلَسا (١) |
|
وعَلَّقَ القَوْمُ أَداوَى يُبَّسا |
والعِكْمُ : مِثْلُ الحَقِيبَةِ. وأَنشد :
|
هِجَفٌّ تَحِفُّ الرِيحُ فَوْقَ سِباتِه |
|
لهُ مِنْ لَوِيّات الْعُكُومِ نَصِيبُ |
والْعَقَنْقَلُ من الرَّمْلِ : أَكْثَر ما يَكُون.
والْعَقِدَةُ : الغِلَظُ فى الرَّمْلِ. قال ذُو الرُمَّةِ :
|
بَقِيَّةُ جُزْءٍ دافَعَتْ عَقِداتِه |
|
أَذَى الشَّمْسِ منه بالرِّمال العَقَنْقَل (٢) |
والعَرِيضُ : الجَدْى من المِعْزَى قبُلَ أَنْ يُذْبَحَ. والْعِرْضَانُ الجَماعَةُ ، وهُوَ العَتُودُ.
والْعَثْمُ : أَنْ يُجْبَرَ العَظْمُ علَى عُقْدَةٍ.
قالَ الجَعْدِىّ :
كَأَنَّما جُبِرَتْ مَواعِدُهُ عَلَى عَثْمِ (٣)
والعَذْرُ : القَطْعُ ، تقولُ : اعْذِرْ مِنْه ، أَى اقطَع مِنْه.
والعَيُ : العَطْفُ (٤).
وأَنشد :
|
يَعْوِي الزِّمامُ ذاتَ لَوْثٍ عَيْهلا |
|
تَراحُ أَوْ تَهُمُّ أَنْ تَحيَّلا |
|
لَمّا تَدَلَّى صَعْرُها وأَسْهَلا |
|
وخالَفَت نِيَّتُها المُجَحْدَلا |
والْمُعْجَمُ : المُقْفَل.
الْإِعْذَارُ (٥) ، يقالُ لِلغُلامِ ولِلجارِيَة.
قالَ النابِغَةُ :
|
فنُكِحْنَ أَبكاراً وهُنَّ بآمَةٍ |
|
أَعْجَلْنَهُنَّ مَظنَّةُ الإِعْذار (٦) |
والْعَوَاشِي من الإِبلِ : الَّتِى تَعْشَى بالَّليْلِ.
يُقالُ : عَشِيَ يَعْشَى : إِذا أَظْلَمَ. قال :
|
تَعاوَى بحَسْراها الذِئابُ كما عَوَتْ |
|
من الَّليْلِ فى رَفْضِ الْعَوَاشِي فِصالُها |
__________________
(١) اللسان (ع ل س).
(٢) ديوانه : ٥١٢ برواية : ذخيرة رمل.
(٣) ليس فى شعره المطبوع بدمشق.
(٤) أى العى واللى. يقال : عويت الشعر والحبل. وقيل العى أشد من اللى.
(٥) الختان.
(٦) ديوان النابغة (ط. بيروت) : ٦٢.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
