وأَنشد فى العَلاجِيم (١) :
|
فباكَرْنَ جَوْناً لِلْعَلَاجِيمِ فَوْقَهُ |
|
مَجالِسُ غرْقَى لا يُحَلَّأُ ناهِلهْ (٢) |
والْعَبَام : الثَّقِيلُ. وقال طُفَيْل :
|
عَبامٌ مَتَى تُقْرَعْ عَصا الخَيْرِ تَلْقَه |
|
أَصَمّ عن الخَيْراتِ جانِبُهُ مَحْلُ (٣) |
والعُفْرُوسُ : الأَضْبَطُ. وقالَ أَبو ثَوْرٍ (٤) :
|
بعُفْرُوسٍ تُبادِرُه يَداهُ |
|
وصَمْصامٍ يُصَمِّمُ فى العِضامِ |
والتَّعَكُّظُ : التَّعَطُّف. وقالَ أَبو ثَوْرٍ :
|
ولكِنَّ قوْمِى أَطاعُوا الغُواةَ |
|
حَتَّى تَعَكَّظَ أَهْلُ الدَّمِ (٥) |
والعُلَّام : الحِنَّاءُ.
والعِدْفَةُ : قِطْعَةٌ من الناسِ.
وقالَتْ الخِرْنِقُ فى الْعَوِيص (٦) :
|
هُمْ جَدَعُوا الأَنْفَ الأَشَمَ عَوِيصُهُ |
|
وجَبُّوا السَّنامَ فالْتَحَوهُ وغاربَه (٧) |
والعَرَّاءُ من الإِبِلِ : الَّتِى ذَهَبَ سَنامُها.
وأَنشد :
أَبْدَأْنَ كُوماً ورَجَعْنَ عُرًّا
والْعَثَاكِلُ والْعَثَاكِيلُ من النَّبْتِ والشَّعَرِ.
وقال الدُّبَيْرِىّ :
|
يُجْتَلَى عَنْ رَجِل عَثَاكِيلْ |
|
وشَرِق بالزَّعْفَران مَعْلُولْ |
والْعَكِيسُ : المَرَقُ يُصَبُّ عليه الماءُ ثُمَّ يُشْرَبُ. وأَنشد (٨) :
|
لَمّا سَقَيْناها الْعَكِيسَ تَمَلَّأَتْ |
|
مَناخِرُها وازْدادَ رَشْحاً وَريدُها (٩) |
__________________
(١) الضفادع.
(٢) البيت فى المعانى الكبير ٦٣٩ معزوا لأوس بن حجر وليس فى ديوانه وهو فى ديوان طفيل (ط. بيروت) ٨٤ جون : يريد غديرا كثير الماء ـ جعل لها مجالس حول الماء لأنها تظهر على شطوط الأنهار والمياء فى المواضع التى تبيض فيها.
(٣) ليس فى ديوان طفيل المطبوع ببيروت.
(٤) هو عمرو بن معديكرب.
(٥) فى هامش الأصل عن السكرى : حفظى تعكص.
(٦) العويص : ما حول الأنف.
(٧) اللسان (ع وص).
(٨) للراعى كما فى اللسان (م د ح).
(٩) اللسان (م د ح) و (ع ك س) المعانى الكبير : ٣٨٤ وفيها برواية تمذحت : تملأت وبطنت.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
