والعَواور : الضُّعَفاءُ. قال لَبِيدٌ :
|
وفِى كُلِّ يَوْمٍ ذِى حِفاظ بَلْوتَنِى |
|
فقُمْت مقاماً لم تَقُمْهُ العَواوِرُ (١) |
والمُعَصَّرُ : المَلْجَأَ. قال لبِيدٌ :
|
فباتَ وأَسْرَى القَوْمُ آخِرَ ليْلِهِمْ |
|
وما كانَ وقَّافاً بغَيْرِ مُعَصَّرِ (٢) |
والْعَوَائِر : الكثِيرَةُ ، يقال للإِبِل إِذا كانَتْ كثِيرَةً هِىَ عَائِرَةُ عيْنَيْنِ.
ويُقالُ للرَّجُلِ إِذا كان داهِيَةً إِنَّهُ لَعائِرُ عَيْنَيْنِ. وقال لبِيدٌ :
|
وأَصْبَحتْ لاقِحاً مُصَرَّمَةً |
|
حِين تَقَضَّتْ عَوَائِرُ المَدَد (٣) |
والإِعْتقاءُ : الحَبسُ. وقال لبيدٌ :
|
فلمَّا اعْتقاهُ الصَّيْف ماءَ ثِمادِه |
|
وقدْ زايَل البُهمَى سَفا العِرْبِ ناصِلا (٤) |
والْعِرْبُ : البُهْمى إِذا يَبِستْ.
والإِعْقابُ : الرُجوع. قال لَبِيدٌ :
|
فجالَ ولَمْ يُعْقِبْ بغُضفٍ كأَنَّها |
|
دِقاق الشَّعِيلِ يبْتَدِرْنَ الجَعائلا (٥) |
والْعَلَهُ : أَلَّا تَدْرِى أَيْنَ تذْهب.
قال لبِيدٌ :
|
عَلِهَتْ تبَلَّدُ فى نِهاءِ صُوائق |
|
سَبْعاً تُؤاماً كامِلاً أَيّامُها (٦) |
والْأَعْصَامُ : الأَمْعاءُ. قال لبِيدٌ :
|
حتَّى إِذا يَئِسَ الرُّماةُ وأَرْسَلوا |
|
غُضْفاً دَواجِنَ قافِلاً أَعْصَامُها (٧) |
والْعَرُوبُ : المَزَّاحة ، وهِى الشَّمُوع.
قال لبِيدٌ :
|
وفى الحُدُوجِ عَرُوبٌ غيْرُ فاحِشَةٍ |
|
رَيّا الرّوادِفِ يَعْشَى دُونها البَصرُ (٨) |
__________________
(١) ديوان لبيد : ٦٥.
(٢) ديوانه : ٦٨.
(٣) ديوانه (ط. بيروت) : ٥٠ والرواية فيه : غوابر بالغين والباء الموحدة ـ والمسدد بضم الميم.
(٤) ديوانه (ط. بيروت) : ١١٤ ـ الثماد : الماء القليل فى الحفر.
(٥) ديوانه (ط. بيروت) : ١١٦ وبرواية لم يعكم بدلا من يعقب وهما بمعنى وعليها فلا شاهد فيه. وقوله بغضف فى الأصل : يعضف بالعين المهملة (تصحيف) والغضف هنا كلاب الصيد. والجعائل : جمع جعل وهو ما قدر لهن من رزق.
(٦) ديوانه (ط. بيروت) : ١٧٣ ـ علهت : جزعت وقلقت ـ نهاء : جمع نهى : مجتمع الماء ـ صوائق : مكان وفى الديوان صعائد.
(٧) ديوانه (ط. بيروت) : ١٧٤ ـ القافل : اليابس.
(٨) ديوانه (ط. بيروت) : ٥٦ ـ الحدوج : مراكب النساء.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
