والعَرَكُ (١) : الصَّيادُون لِلسَّمكِ. قال زُهَيْرٌ :
|
تَغْشَى الحداة بِهِمْ وَعْثَ الكثِيبِ كما |
|
يُغْشِىَ السَّفائنَ مَوْجَ اللُّجَّةِ العَرَكُ (٢) |
وقالَ فى العِتْرِ (٣) :
|
فزَلَّ عَنْها وأَوْفَى رَأْسَ مَرْقَبَة |
|
كناصِبِ العِتْرِ دَمَّى رَأْسَهُ النُّسُكُ (٤) |
والْعَقُولُ : الظِّلُّ إِذا صارَ إِلَى الخُفِّ ، قِيلَ قد عَقَلَ. قال لبِيدٌ :
|
تَسْلُبُ الكانِسَ لَمْ يُورَ بِها |
|
شُعْبَةَ (٥) الساقِ إِذا الظِّلُ عَقَلْ (٦) |
وقال أَيْضاً فى الإِعْواصِ (٧) :
|
فَلقدْ أُعْوِصُ بالخَصْمِ وقَدْ |
|
أَمْلَأُ الجَفْنَةَ من شحْمِ القُلَلْ (٨) |
والْعَرْمَض : الأَخْضَر الَّذِى يَكُونُ على الماءِ كَأَنَّه نبْتٌ. قال لبِيدٌ :
|
طامِىَ العَرْمَضِ لا عَهْدَ لَهُ |
|
بِأَنِيسٍ بَعْدَ حَوْلٍ قَدْ كَمَلْ (٩) |
والعَلَكُ : شَجَرٌ له شَوْكٌ ويُدْعَى القَفْى إِذا يَبِسَ. قال لبيد :
|
لَتَقَيَّظَتْ عَلكَ الحِجَازِ مُقِيمَةً |
|
بجَنُوب ناصِفةٍ لِقاحُ الحَوْأَبِ (١٠) |
والْعَرَاعِرُ : السادةُ. قال لبِيدٌ :
|
ويَوْماً بصَحْراءِ الغَبيطِ وشاهِدِى الْ |
|
مُلُوكِ وأَرْدافُ المُلُوك الْعَرَاعِرُ (١١) |
وقال أَوْسُ بن غَلفاءَ [فى العَلْب](١٢) :
|
فأَجْرِ يَزيدُ مَذْمُوما أَو انْزع |
|
عَلَى عَلْبٍ بِأَنْفِكَ كالخِطامِ (١٣) |
__________________
(١) تقدم فى صفحة ـ ٢٧٢.
(٢) شرح ديوانه ـ ١٦٧.
(٣) ما يذبح فى رجب.
(٤) شرح ديوانه ـ ١٧٨.
(٥) شعبة الساق : ما تفرق من أغصان ساق الشجرة.
(٦) ديوان لبيد (ط. بيروت) ١٣٩ برواية لم يؤربها. لم يشعر بها حتى هجمت عليه.
(٧) أعوص بالخصم : أدخله فيما لا يفهم ولوى عليه أمره (اللسان).
(٨) اللسان (ع وص). ديوان لبيد (ط. بيروت) : ١٤٠ ـ القلل : الأسنمة.
(٩) ديوانه (ط. بيروت) : ١٤٣.
(١٠) ديوانه : ٣٥ وفى الأصل علك الحسان تحريف والمثبت من الديوان وهو الصواب ـ ناصفة : موضع ـ الحوأب رجل من بنى سلمى بن مالك بن جعفر.
(١١) ديوانه : ٦٤.
(١٢) العلب : أن تؤخذ حديدة فتقشر بها الأنف.
(١٣) البيت رقم ٥ من الأصمعية ٨٩.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
