والْعَنَاصِي من الماءِ : القَلِيلُ ، ومن الشَّعَرِ : القَلِيلُ المُتَفرِّقُ ، والواحِدَةُ عُنْصُوَةٌ. وقال مُغلِّسٌ :
|
فَما تَرَكَ المَهرِىّ من جُلِّ مالِنا |
|
ولا ابْناهُ فى شَهْرَيْنِ إِلَّا العَناصِيا (١) |
والْعَدَاءُ : الجَوْرُ. وقالَ المَرّار :
|
يا آلَ زَيْد وأَنْتُمْ أَهْلُ مَعْدَلةٍ |
|
وفِيكُمُ فَطَنٌ يُخْشَى وتَفْطِين |
|
ما لِلعَرِيفِ يُريدُ الجَوْرَ فى إِبِلِى |
|
سِنَّى عَداءٍ إِذا جاءَ الدَّواوينِ |
والْعُرَامَةُ : النِّكايَةُ. وقال أَبو المُتَلمِّس الفَقعَسِىّ :
|
وصارِمٍ يُرْعَدُ مِن حُسامِهِ |
|
أَعْلو بِه مَجامِعا من هامِهِ |
|
عُرَامَةً أَكرَمَ مِنْ عُرامِهَ |
||
تَقُولُ : قد عَرَمْتُ (٢) عَلَيْكُمْ. والْعَرَامَةُ : الجَهْلُ ، عَرَمَ يَعْرِمُ.
والْعَيْسَجُور : الناقَةُ الجَرِيئَة السَّرِيعة.
وقالَ أَبُو المُتَلَمِّس :
|
وسَيْف بِعْتُه لِقَفا دِثار |
|
وعَنْسٍ بالعَلايَةِ عَيْسَجُورِ |
والْعُكْوَةُ (٣) : عُكْوَةُ الذَّنَبِ.
وقالَ مُدْرِكٌ فى الْعَبَسِ (٤) :
|
فَشنَّ بالسَّلْحِ فَلمّا شَنَّا |
|
بَلَّ الذُّنابَى عَبَساً مُبِنَّا |
والْعَسْقَلَةُ : الكَمَرَةُ ، يُقال : ما بَقِىَ منهم ذُو عَسْقَلَةٍ.
والعَيْلَمُ : البئر (٥) الكثِيرَةُ الماءِ.
والْعِدْفَة : القِطعَة ، تقولُ : اعْدفْ لنا من مالِكَ ، أَى اقْطَعْ لنا.
والعَرَقَة : إِذا جاءَتْ الإِبِلُ بَعْضها علَى إِثْرِ بعْضٍ ، وهىَ مُتَبَدِّدَةٌ ، يُقال : جاءَتْ عَرَقاً ، وهذِهِ عَرَقَتُهَا لِأَثَرِها ، وهو كهَيْئَةِ الطَّرِيقِ.
__________________
(١) اللسان (ع ن ص) برواية فى الشهرين.
(٢) فى اللسان : عرم علينا وعرم يعرم ويعرم عرامة وعراماً : أشر ، وقيل : مرح وبطر.
(٣) فيها لغتان فتح العين وضمها ، وهى أصل الذنب حيث عرى من الشعر من مغرز الذنب.
(٤) ما ييس على هاب الذنب من البول والبعر.
(٥) فى الصحاح : الركية.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
