وتَقُولُ : جَلَبْتُها عِلالاً (١) ، أَى مَرَّة بعْدَ مَرَّةٍ. ويُقال : إِنَّهُ لَيَعْتَلُ إِلَى الشَّرِّ (٢).
والعُتُلُ (٣) : الجَبل العَظيمُ. وأَنشد :
|
كَأَنَّ حَيْثُ تَلْتَقِى مِنْهُ الثُّلُلْ |
|
مِن صَفْحَتَيْهِ وَعِلانِ ووعِلْ |
|
ثَلاثَةٌ أَشْرَفْن فى طَوْدٍ عُتلْ |
||
والْعَلْجَنُ : الماجِنَة الثَّقِيلةُ.
|
يا رُبَّ أُمٍّ لِصَغِيرٍ عَلْجَن (٤) |
|
تَشْغَرُ عن ذِى شُعْبَتَيْنِ أَقْرَنِ |
وهِىَ الفاحِشةُ.
والعَمِيتُ (٥) : الصُّوفُ إِذا فُتِلَ ثُم غُزِل بَعْد. وقال (٦) :
|
حَلَّت مَعاً وصَدَرَتْ شَتِيتا (٧) |
|
وهْىَ تُثِيرُ ساطِعاً سِخْتِيتا |
|
يُطِيرُ عَنها وَبَراً عَمِيتا |
||
يُقالُ : عَمَتَ يَعْمِتُ (٨).
الْعَظِيُ (٩) تَقُولُ : عَظَاهُ (١٠) اللهُ ، أَى ساءَه. وأَنشد فى ذلِكَ :
|
قَدْ لَقِيَتْ سَكْنَةُ ما يَعْظِيهَا |
|
شَيْخاً كبِيراً قَلَّ ما يلْهِيها |
|
إِذا رَآها قال إِيهاً إِيهَا |
||
والعَشَنَّط : الشَّدِيدُ (١١). وقالَ :
|
أَنعَتُ غيْرَ عانَة عَشَنَّطا |
|
رَعَى نَصِىَّ رَمْلَة وسبَّطا |
والعِلَّوْصُ : شبِيهٌ بالجُنُون.
والْعَزَازُ : الأَرْض الشدِيدَة. وقال (١٢) :
|
فِى كُلِّ عامٍ قَطْرُه نَضائضُ (١٣) |
|
يُرْوى الدَّهاسَ والْعَزَازُ فائضُ |
__________________
(١) ككتاب (القاموس) يقال : عاللت الناقة علالا (اللسان).
(٢) اعتل إلى الشر : تلمس إليه سببا.
(٣) اللسان.
(٤) البيت الأول فى اللسان (ع ل ج ن) مع ثلاثة أبيات أخرى ليس منها البيت الثانى.
(٥) تقدم فى صفحة ٢٩٥.
(٦) هو رؤبة ، كما فى اللسان (ش ت ت).
(٧) ديوانه وانظر اللسان (س خ ت) و (ش ت ت).
(٨) عممت الصوف يعمته عمتاً : لف بعضه على بعض مستطيلا ومستديراً حلقة فغزله.
(٩) العظى : المساء (بضم الميم).
(١٠) عظاه يعظوه ويعظيه عظواً. (واوى يائى).
(١١) فى اللسان : الطويل.
(١٢) فى السمط لأبى شبل الكلابى كما فى نوادر الكلابى.
(١٣) السمط ـ ٤١ وقبله بيتان ليس البيت بعده فيهما.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
