وقَالَ فى العَسِيف (١) :
|
إِذا أَوَتْ بالصَّمْدِ (٢) كانَ جَدَدَا |
|
مِنْ وَعْسهَا إِذا الْعَسِيفُ غرَّدا |
|
إِذا الْقَعُودُ كَرَّ فيهَا حَفَدا (٣) |
||
وقال عمْرُو بن شأْس فى الْعَرُوبِ (٤) :
|
وقَدْ تَغْنَى بِهَا لَيْلَى عَرُوباً |
|
تُونِقُ المَرْءَ الحَلِيمَا |
والعَيْلَمُ : الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ ، يُقَالُ بئْرٌ عَيْلَمٌ. قَالَ :
|
تَذَكَّرَتْ حَوْضاً وَبِئْراً عَيْلَمَا |
|
وَسَاقِياً ما يَتَشَكَّى السأَمَا |
وَقَالَ فى الاعْرِنْزام (٥) :
|
عَذَّبَهُ اللهُ بهَا وَأَغْرَمَا |
|
وُلَيِّداً حَتَّى عَسَا وَاعْرَنْزَما |
وقالَ فى الْعِرَاك (٦) :
|
لَوْ وَجَدَتْ ماءَ الْفُرَات بُرَدا |
|
مَا نَهِلَتْ إِلَّا عرَاكاً أَبَدا |
وَقَالَ فى الْأَعْشَم (٧) :
|
عَنْسِيَّةٌ لم تَرْعَ طَلْحاً مُجْعمَا (٨) |
|
ولا قَتادا بالْحَزِيز أَعْشَمَا |
وقَالَ فى الإِعْصَامِ (٩) :
|
قَدْ غَادَرَتْ فى حَيْثُ كانَتْ قِيَمَا |
|
مثْلَ الوِطابِ والمَزادِ الْمُعْصَمَا |
وقَالَ فى الإِعْجَام (١٠) :
|
لوْ أَنَّهُ أَبان أَوْ تَكلَّمَا |
|
لكان إِياهُ وَلكنْ أَعْجَما |
وقال فى الْعَثَمْثَم (١١) :
|
صَوَّى لهَا ذا لِبَدٍ عَثَمْثَمَا |
|
رَحْبَ الْفرُوجِ مُسْبَطِرًّا أَدْهما |
__________________
(١) الأجير والمملوك.
(٢) قال أبو عمرو : الصمد : الشديد من الأرض ـ الجدد : الأرض المستوية.
(٣) حفد : أسرع وتدارك السير.
(٤) العروب : الحسناء المتحببه إلى زوجها ، والضحاكة.
(٥) التجمع والتقبض (اللسان).
(٦) ازدحام الابل على الماء. وفى اللسان : المزاحمة على الماء.
(٧) اليابس (اللسان).
(٨) البيت فى اللسان (ج ع م). وفى الأصل عبسية بالباء الموحدة والمثبت بالنون من اللسان ، أى قوية تمت سنها ووفر عظامها ـ المعجم : الذى أكل ورقه فآل إلى أصوله.
(٩) الربط والشد.
(١٠) الإبهام وعدم الإفصاح.
(١١) الجمل القوى الشديد ـ صوى لها : اختار لها.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
