وقال غَيْلانُ : [فى العشا (١)]
|
أَلا أَبْلِغا عَنِّى عَلى النَّأْىِ مِحْجَناً |
|
وأَنْتَ امْرُؤُ عاشٍ (٢) عَنِ الحَقِّ جائرُ |
والْعُتُمُ (٣) : شَجَرٌ يُشْبِهُ الغَرَبَ. وقال نابِغَةُ الجَعْدِىّ :
|
يُسَنُّ بالضِّرْوِ مِنْ بَراقِشَ أَوْ |
|
ثَهْلانَ أَو ناضِرٍ من الْعُتُمِ (٤) |
والْعَمَمُ : الطَّوِيلُ الحَسَنُ. وأَنشد :
|
يَسْتَأْنِسُ الغائطَ البَعِيدَ بِيَعْ |
|
؟ بُوبٍ؟ طُوالٍ سَبِيبُه عَمَمُ (٥) |
والْعَصَافِيرُ فى الهامَةْ فِى الرَأْسِ قالَ حُمَيْد :
|
ونَكَّلَ (٦) الناسَ عَنَّا فى مَواطِنِنا |
|
ضَرْبُ العِظامِ الَّتِى فِيها الْعَصَافِيرُ |
والْعِظَامَةُ (٧) : الَّتِى تُعَظِّمُ بها المَرْأَةُ أَلْيَتَهْا مِنْ مِرْفَقَةٍ وغَيْرِها.
والعَقَنْقَلُ : كَرِشُ (٨) الضَّبِّ.
والْعِينَةُ ، يُقالُ هُوَ من عِينَةِ القَوْمِ ، أَىْ من خِيارِهِم.
وقالَ الفَضْلُ (٩) فى الأَعْصالِ (١٠) :
|
فى بارِدٍ يَبْرُدُ من غُلالِها (١١) |
|
يَرْمِى به الجَرْعُ إِلى أَعْصَالِهَا |
|
كخَبَبِ العَلْهَى (١٢) إِلى رِئالها |
||
والمُعَجِّلُ (١٣) : الَّذِى يَحلب الإِحْلابَة.
وقال :
|
يَحُثُّ بِها مُعَجِّلُنَا إِلَيْنا |
|
قَطُوفَ المَشْى ذا أَثَر (١٤) ثَفالا |
__________________
(١) تكملة لبيان المادة تبعا لمنهج الكتاب ـ والعشا : ضعف البصر.
(٢) العاشى عن الحق : الذى لم يتبينه.
(٣) تقدم فى صفحة / ٢٩١.
(٤) اللسان (ع ت م) ، معجم ما استعجم (براقش). شعره : ٥١ وفى هامش الأصل عن السكرى : حفظى هيلان أى بدلا من ثهلان وهى رواية اللسان ، وبراقش وهيلان : واديان.
(٥) عبارة اللسان : العصفور قطيعة من الدماغ تحت فرخ الدماغ كأنه بائن بينها وبين الدماغ جليدة تفصلها.
(٦) ديوان (ط. دار الكتب) : ٨٣ برواية : قد نكل ؛ ضرب الرءوس بدلا من العظام.
(٧) بكسر العين ، وفى اللسان أيضاً بضم العين وتشديد الظاء.
(٨) فى التاج : وربما سموا قانصة الضب عقنقلا وقيل كشيته.
(٩) هو أبو النجم العجلى.
(١٠) الأعصال : الأمعاء.
(١١) اللسان (ع ص ل) ـ الخيل للأصمعى : ١٧١.
(١٢) النعامة. يريد النعامة تطرب إلى ولدها.
(١٣) اللسان وكذا ضبط فى القاموس.
(١٤) يريد جملا بطيئأ ثقيلا يقال بعير ثفال بالفتح.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
