وقالَ الأَجَشُّ فى العَرْمَض (١) :
|
تَرى حَلقَ الدِّيار بِها حُلُولاً |
|
وعَرْمَضَها يَشُنُّون الشِّعابا |
وقال أَبو الخلِيل : العَرْمَضُ : ما يَنْبُتُ أَسْفَلَ الأَراكِ من الغَضا مِن صِغاره.
وأَنشد :
|
نظَرْتُ ودُونى عَرْمَضُ العَرْضِ هل أَرَى |
|
جِبالاً بها بَرْدُ الجُنُوب وطِيبُها |
وقال الثَّقَفِىُّ فى الْعَنْجَد (٢) :
|
ويانِعٍ منْ ضُرُوع الكَرْم ، عَنْجَدُنا |
|
مِنْهُ ، ونَعْصِرُهُ خَمْراً إِذا آنَا |
وقال فى العَناصِير (٣) :
|
مبْكُولَةٌ (٤) شُزُبِ شُدَّت عَنَاصِرُها |
|
يَحْمِلن شِيباً غَطارِيفاً وشُبِّانا |
وقالَ فى العُتُمُ (٥) :
|
[تِلْكُم طَرُوقَتُه واللهُ يرفَعُها |
|
فيها العَذاةُ وفيها ينْبُت العُتُمُ](٦) |
[وقال فى العُنُوِّ](٧) :
|
حَنانَىْ رَبِّنا ولَهُ عَنَوْنَا |
|
نُعاتِبُه لَئِنْ نَفَعَ العِتابُ |
وقال فى المُعَنِ :
|
طَعامُهُم لَئِنْ أَكَلَوُا مُعَنٌ |
|
ولَأْياً ما تُحاكُ لَهُمْ ثِيابُ |
وقال فى المُعَشِّرات (٨) :
|
تَرَى فِيهِ النِّعاجَ مُعَشِّرات |
|
وأَذْيالُ الرِّياحِ بِهِ تَهِيمُ (٩) |
__________________
(١) تقدم فى صفحة ٢٧٠ و ٢٧٨.
(٢) ضبطه فى القاموس تنظيرا كجعفر وقنفد وجندب : هو الزبيب.
(٣) العناصير : الأصول.
(٤) شزب : ضبطها القاموس تنظيرا كركع جمع راكع أى بتشديد الزاى. وفى (شسب) قال : الشاسب : الشازب وجمعه شسب ككتب ، وهى الضامرات.
(٥) بالضم ويضمتين (قاموس) ـ والعتم : شجر الزيتون البرى (قاموس) وفى التاج : أو شجر يشبهه ينبت فى السراة.
(٦) سقط بيت الشاهد من الأصل وقد أثبتناه من اللسان ؛ وفى ديوانه ٥٨.
(٧) تكملة يقتضيبها منهج الكتاب ـ والعنو : الخضوع والطاعة ، يقال : عنوت للحق.
(٨) المعشرات : التى توالى أصواتها.
(٩) النعاج هنا الظباء أو البقر الوحشى ـ تهيم : تتردد فى أنحائه.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
