وأَنْشد فى العَنْقَفِيرِ (١) :
|
وعَنقَفِيرٍ وَلدت نِجادَا |
|
عَبْدا إِذا ما سَمِع الإِنشادا |
|
وَلَّى القفا وأَسْرَع النِّدادا |
||
والعُمَجُ ، يُقال : إِنَّها لعُمَجَة الشباب قال :
|
جاريَةٌ شَبَّتْ شَباباً عُمَجَا |
|
بِحَجْرِ أَعْرابٍ فما تَعَوَّجا |
والعِظْيَرُ (٢) : المُغْتَلِم.
والْعَرْكُ (٣) ، والحازُّ ، والناكِثُ يكون بالبَعِير. وقال :
|
فعَوَّجَتْ مِنْ بازِلٍ جَلَنْفَعِ (٤) |
|
ضَخْمِ النُّيوبِ خيْدَبِىٍّ مِرْفَعِ |
|
رِخْو السِناف عَرِكِ المُوَضَّعِ |
||
وقال أُمَيّةُ فى الاعْتِساسِ (٥) :
|
وإِنَّ الَّذِى يَعْتسُّنا مِنْ وَرائِهِ |
|
مِنَ الماءِ يسْقِيها بحارا سَواجِيا |
وقال أَيْضا فى الْعُقْرِ :
|
ومَن يَقُل إِنَّهُ طالتْ سَلامَتُهُ |
|
فإِنَ عُقرَ الَّذى يُشكَى له الكِبَرُ |
وقال أَيْضا فى الْعَاهِنِ (٦) :
|
والمَرْوُ مُضغتُه والدَّهْرُ شَفْرَته |
|
ضيْفٌ وهذا لَهُ من عاهِن جَزَرُ (٧) |
والْعَيْثُومُ : حَوْلِىُّ الحَلِىِّ ، وهو النَّصِىُّ إِذا كان أَخضرَ ، والحَلِىُّ : إِذا كانَ أَبْيَض.
وقالَ ابن رُمَيْضٍ عن الشَّيْبَانىّ :
|
لن يَمْنعَ الحَىَّ والعَيْثومَ قدْ عَلمُوا |
|
أَهْلٌ السَّفِيف ولا حَىٌّ بِذِى العِوَقِ |
والعامَة ، يَجْمَعُون سِتَّة أَعْمِدة أَوْ أَكثر مِنْ ذلِكَ فيَجْعَلونها على البئر بمَنْزلَة القامَةِ. وقال :
|
يَكادُ من زَجْرٍ ونَهْمٍ بالعِصِى |
|
يُطِيرُ أَعْلَى عامِهمْ إِذا ثُنِى |
__________________
(١) المرأة السليطة الغالبة بالشر (قاموس وشرحه) وتقدم فى صفحة ٢٥٩.
(٢) ضبطها القاموس كإردب ، وفيه أيضا وقد يخفف.
(٣) اللسان : وهو حز مرفق البعير جنيه حتى يخلص إلى اللحم ويقطع الجلد ، وتقدم فى ٢٤٤.
(٤) الجلنفع : الغليظ التام الشديد.
(٥) اعتس الشئ : طلبه بالليل أو قصده.
(٦) العاهن : الحاضر.
(٧) الجزر : كل شىء مباح للذبح الواحدة جزرة.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
