المُعْبَرُ مِن الإِبِلِ المُصْعَبُ (١).
وقال : تَعَتَّه فُلانٌ أَو فُلانَةُ فى صَنْعَتِهِ : إِذا تَنَوَّقَ (٢).
وقالَ أَبو خالِد العجلانىّ : طَلَبْتُ الأَثَرَ فأَعْظَمْتُه : إِذا لمْ تَجِدْه.
وقال محمّد بن خالِد : الْعِفَافُ : الدَّواءُ ، يُقالُ بِأَىِّ شىءٍ تَتَعافُ ، أَى تتَداوَى (٣).
وقالَ أَبو خالِدٍ : العُفَافَةُ (٤) من اللَّبَنِ ما يُحْلَب بَعْدَ الحَلَبِ قَبْل أَن تُفِيقَ بدِرَّتِها ، وهُوَ شَىْءُ نَزْرٌ. وقالَ : هُوَ يَتَعَافُ (٥) ناقَتَه.
والْعِفَارُ (٦) : أَنْ يُترَكَ النَّخل بعد إِبارِه (٧) فلا يُسْقَى أَرْبَعِينَ لَيْلةً.
والْعَفِيرُ : أَنْ يُبْذَرَ البَذْرُ عَلى إِثْر البَقْر والأَرْضُ يابِسَةٌ.
وقالَ الهُذَلِىّ : العَرَنُ : أَرْواحُ أَبْوال الإِبِلِ. والعَبَسُ : ما يَبِسَ علَى أَفْخاذِها وأَسْوُقِها (٨).
وقال : الْعِرَاقُ : أَصْلُ الصَخْرَةِ.
وقالَ : إِنَّهُ لَفِى عِراقٍ ، أَىْ فى عِرْقِ الشَّاءِ والخَيْلِ.
والْعَرْمَاءُ (٩) مِن المِعْزَى : السَّوْداءُ ، يَكُونُ فِيها نُقَطٌ بِيضٌ ، والبَيْضاءُ يَكُونُ فيها نُقَط سُودٌ.
وقالَ ابن أَحْمَرَ :
|
ولَسْتُ بِعِرْنَةٍ عَرِكٍ ، سِلاحى |
|
عَصًا مَنْقُوبَةٌ يَقِصُ الحِمارا (١٠) |
والعِرْنَةُ : الَّذِى (١١) يَخدِمُ البُيُوتَ.
والْعَركُ : الَّذِى لا يَبْرَح (١٢).
__________________
(١) تقدم فى صفحة ٢٤٤.
(٢) تقدم فى صفحة ٢٤٤.
(٣) التاج (ع ف ف).
(٤) القاموس.
(٥) أى يحلبها بعد الحلبة الأولى (اللسان والعباب).
(٦) فى اللسان بفتحة فوق العين وضبطه القاموس تنظيرا كسحاب.
(٧) عبارة اللسان : بعد السقى ، وتمام عبارته : بعد السقى أربعين يوما لا يسقى لئلا ينتفض حملها ثم يسقى ثم يترك إلى أن يعطش ثم يسقى.
(٨) فى التاج : وذلك إنما يكون من الشحم.
(٩) التاج وتقدم فى صفحة ٢٧٠.
(١٠) اللسان ، واستشهد به على العرنه بمعنى الصريع (مشدد الراء) الخبيث ، وفسره فقال : لست بقوى ، ثم ابتدأ فقال: سلاحى عصا أسوق بها حمارى ، ولست بمقرن قرنى.
(١١) فى اللسان : عن أبى عمرو.
(١٢) أى لا يبرح مكانه من المعترك. وعبارة اللسان. العرك : الشديد الصريع لا يطاق.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
