وقالَ العُذرِىُّ : رَمَى بالْعَرَبُونِ (١) : إِذا سَلَحَ (٢).
وقالَ : بِئْسَ ما يَعْبُكُها ، أَىْ يَرْعاها.
وقالَ : العُقَابُ : عُقَابُ البِئْرِ ، أَىْ (٣) يُطْوَى جانِبٌ منها ويُتْرَكُ جانِبٌ ، والمَطْوِىُ العُقَابُ.
يُقالُ : اسْقُوا عَلَى عُقَابِهَا (٤).
وقالَ النِّهْمِىُّ : العَرْمَضُ (٥) : الصِّغارُ مِنْ كُلِّ الشَجَرِ الَّذى لا يَعْظُمُ أَبَداً.
وقولُه : عَنَّتْهُ الزِّقاق من العَنِيَّةِ (٦).
يُقال : عَنِ البَوْلَ ، أَىْ دَعْه حَتَّى يَخْثُرَ.
وعَرِسَ بِهذا المَكانِ (٧) : إِذا لَزِمَهُ.
وقالَ : فُلانٌ يَعْشُو (٨) باللَّيْلِ.
وقالَ الخُزاعىّ : العَضِيدُ من الدَّوْمِ : ما كان (٩) حَذْوَ الإِنسان. وهُوَ من النَّخْلِ ، وهِىَ (١٠) الْعِضْدَانُ. وقالَ : ثَمَرُ الدَّوْمَةِ (١١) : الفِرْصُ ما دامَ أَحْمَرَ ، فإِذا احْلَوْلَى فهُوَ الفَضِيخُ ، فإِذا يَبِسَ فهُوَ البَهْشُ ، والحِصْرِمُ قِشْرُهُ الأَعْلَى وهُوَ القِرْفُ ، والَّذِى يُؤكَلُ مِنْهُ الحَتِيُ وهُوَ الجُلافُ ، والجِلْدَةُ اليابِسَةُ عُكَّاةٌ ، ونَواتُه : المُلْجُ وجِماعُهُ المِلَجة. والمِئبَرَةُ : أَوّل ما تُنْبِت الدَّوْمَةُ.
والْعَذِيمَةُ (١٢) من النَّخْلِ : الَّتِى تَحْمِلُ ولا يَكُونُ لِحَمْلِها نَوًى.
وقالَ : أَعْرِزْ بالمَتاعِ ، أَىْ أَفْسِد (١٣).
وأَعْرَزَتِ الأَرَضَةُ بثَوْبِكَ : إِذا أَفْسَدَتْه.
وقالَ كُثَيرّ :
|
أَلْفَتْ بَنِى ضَمْرة بالخَوىِ (١٤) |
|
ما شِئْتَ من جَماعَة وزِىِ |
|
فأَعْرَزتْ بالشَّيخ والصَّبِىِ |
||
__________________
(١) محركة (التاج).
(٢) اللسان.
(٣) كذا فى الأصل بالياء والأشبه أن تكون بالنون.
(٤) الحجر يقوم عليه الساقى بين الحجرين يعمدانه (تكملة).
(٥) تقدم فى صفحة ٢٧١.
(٦) فى التاج عن أبى عمرو : العنية على فعيله : بول البعير يعقد فى الشمس يطلى به الأجرب.
(٧) اللسان (ع ر س) وانظر ٢٣٥ و ٢٥٢.
(٨) لا يبصر.
(٩) عبارة اللسان : العضيد : النخلة التى لها جذع يتناول منه المتناول.
(١٠) أى جمعها.
(١١) استطراد فى ضروب النخل وتمرها.
(١٢) فى الأصل بالدال المهملة (تصحيف) والمثبت من القاموس (ع ذ م) بالذال المعجمة.
(١٣) فى التكملة : الإعراز : الإفساد. وانظر القاموس.
(١٤) الخوى : ماء.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
