والعَرَّاءُ (١) من الإِبِلِ الَّتِى لا تَكادُ تَسْمَنُ فى سَنامِها. وقالَ :
|
حَتَّى تَرَى العَرّاءَ مِنْهَا تَسْتَقِى |
|
فى تامِك مِثْلِ النَّقَى المُعَنِّقِ |
والاسْتِقاءُ : السِّمَنُ.
وقالَ الأَزدِىّ : المُعَرِّضُ (٢) : الَّذِى يَخْتِنُ الصَّبِىَّ.
وقالَ : العالَةُ ، عالَةُ الغَنَمِ : حَظِيرَةٌ ، وتُظِلُ (٣) من المَطَرِ.
وأَنشد (٤) :
ضَرْبَ المُعَوِّل تَحْتَ الدِّيمَةِ العَضَدا (٥)
والْعَرَكُ : صَيّادُو السَّمَكِ فى البَحْرِ ، الواحِدُ عَرَكِيٌ (٦) مِثْلُ عَرَبِىٍّ.
والعِدَا : ما وَضَعْتَ على القَبْر من لَبِنٍ أَو خَشَبٍ أَو صَخْر (٧) ، الواحِدةُ عِداةٌ.
والعِدَا من الأَرْضِ وهو القِفارُ الَّتِى تُشْرِفُ من الأَرْضِ فى المَكانِ المُسْتَوى.
وقولُ كُثَيرّ :
عَدْوَى المُناخِ
يَعْنِى تَعادِي الأَرْضِ ، وهو مَكانٌ مُشْرفٌ ومَكانٌ مُتَطامِنٌ ، وهِىَ العُدَواءُ ، مَمْدُودَة.
والعُوَّذُ من البَقْلِ : يَكُونُ غَدِيرٌ لَيْسَ فيه نَباتٌ وحَوْلَ الماءِ بَقلٌ ، فذلِكَ العُوَّذُ ، وحَوْل قَرْيَةِ (٨) النَّمْلِ ، وتَحْتَ العِضاهِ من أَىِّ بَقْل كان.
والعَقِيقَةُ (٩) : نَبْتُ الأَرْضِ الأَوَّلِ.
وقالَ : العُذْرَةُ الَّتِى فِيها الشَّماريخُ.
وقال الجَعْفَرِىّ : تَعَيَّثتِ الإِبِلُ : إِذا إِذا شَرِبَت دُونَ (١٠) الرِّىِّ إِذا وَرَدَتْ.
__________________
(١) فى اللسان : العرر. صغر السنام ، وقيل قصره ، وقيل ذهابه وهو من عيوب الإبل.
(٢) كمحدث (القاموس) وفى التاج : عن أبى عمرو.
(٣) فى القاموس : الظلة يستتر بها من المطر ، زاد فى اللسان : يسويها الرجل من الشجر.
(٤) لعبد مناف بن ربع الهذلى كما فى اللسان ، عزاه ابن برى لساعدة وليس فى شعره.
(٥) اللسان ـ شرح أشعار الهذليين (شعر عبد مناف) ٦٧٤ وصدره :
فالطعن شغشغة والضرب هيقمة
والمعول : الذى يبنى عالة.
(٦) اللسان.
(٧) فى اللسان عن أبى عمرو.
(٨) قرية النمل : ما تجمعه من تراب.
(٩) لم أقف عليه فى المعجمات. ولعله مجاز من شعر الولد ينبت وهو فى بطن أمه.
(١٠) فى القاموس. والرى بكسر الراء.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
