والْعَرْمَاءُ من المِعْزَى : النَّمْراءُ (١) بلُغَةِ هُذَيْل وثَقِيفٍ.
والْعَاثِرُ (٢) : أَنْ يَحْفُرَ الرَجُلُ فى المَكانِ الَّذِى يُحْبلُ (٣) فِيهِ إِلَى رُسْغ يَدِهِ فيَضعُ الكِفَّةَ فَوْقَه ويَضَعُ الحَبْلَ فَوْقَ الكِفَّةِ ، ويُغَطِّى العاثِرَ حَتَّى يَضَعَ الظَّبْىُ يَدَهُ عَلَيْه فيَنْخَسِف بِه. وأَنشد :
إِلى عاثرٍ مُسْتَهْلَك (٤) غَيْر أَضْجَم
والمُسْتَهْلكُ : الضَّعِيفُ. والأَضْجَمُ : المُعْوَجُّ.
والْعُرَاضَةُ (٥) : أَنْ يلْقَى القَوْمُ القَوْمَ المُنْصَرِفِين مِنَ المِيرَةِ فَما أَعْطَوْهُم مِن زادٍ فهُوَ الْعُرَاضَةُ. تَقُول عَرَّضْتُ (٦) فُلانا.
ويَلْقَى الرَجُلُ القَوْمَ فيُعَرِّضُونَهُ.
وقالَ العَبْسِىّ : مَضَى عَلَيْهِ عُنْصَرٌ (٧) من الدَهْرِ.
وأَنشد :
|
........................ |
|
لا تَقْرَبِى يا عَزَّ أَجْدَع كالوَبْرِ (٨) |
|
تَراهُ إِذا عُدَّ المَكارِم قاعِداً |
|
يَرَى المَجْدَ أَنْ يَخْلُو على عَرَنِ القِدْر (٩) |
وقالَ : الْعَرِينُ : بَقِيَّةُ اللَّحْمِ (١٠).
وقالَ أَبو المُؤمَّل : أَعْثَرْتُ فُلانا : إِذا صَنَعْتَ (١١) بِه شَرًّا.
وأَنشد : [فى الْعَرْمَضِ](١٢)
|
لَقَدْ خَلَّيْتَ للأَعْداءِ مِنْها |
|
أَطاوِلَها وعَرْمَضَهَا القِصارا |
__________________
(١) النمراء : التى فيها نمرة بيضاء وأخرى سوداء. وسيأتى فى ٢٧٧.
(٢) تقدم فى صفحة / ٢٣٣.
(٣) فى الأصل (يحيل) بياء مثناة بعد الحاء المهملة (تصحيف) والمثبت بالباء الموحدة هو الصواب ، أى ينصب الحبالة ويمدها فيه.
(٤) فى نسخة (ض) الحامض : مستهلك (بكسر اللام) بصيغة الفاعل.
(٥) اللسان.
(٦) أهدى له عند مقدمه شيئاً ، أو قدم له طعاماً من ميرته.
(٧) بضم العين وفتح الصاد وهو أفصح والأشهر بضم العين والصاد (قاموس وشرحه) وعبارة اللسان مضى عليه عصار من الدهر (بكسر العين) أى حين ، ولعل ما هنا تحريف ، أو العبارة عصير تصغير عصار. أما عنصر فلم ترد فى المعجمات بهذا المعنى.
(٨) كذا فى الأصل ولم نقف على صدره.
(٩) عرن القدر : ريح طبيخها : أو دخان نارها.
(١٠) فى القاموس : اللحم.
(١١) أصله : أوقعه فى عاثور ، وهو حفرة تحفر للأسد ليقع فيها للصيد أو غيره وهو أيضا الشر والشدة (مجاز).
(١٢) ما بين القوسين زيادة يقتضيها منهج الكتاب.
والعرمض كجعفر وزبرج : شجر من السدر صغار لا يكبر ولا يسمو ، شوكه أمثال مناقير الطير.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
