وقالَ التَّعْوِيَةُ : التَّلَبُّثُ (١) ، تقولُ : عَوِّهْ عَلَيْنا ، أَى عَرِّجْ علينا.
والعَشَنَّقُ : الطَّوِيلُ.
والْعَادِيَاتُ (٢) مِنَ الإِبل : الَّتِى تَأْكُل العِضاهَ ، والقَوْم مُعْدُونَ ، لِهُذَيْل.
وقالَ نُعْمانُ بنُ الأَعْرَج أَخُوبَنِى سامَةَ بن لُؤَىٍّ :
|
وقَدْ أَبْصَرُوا فى الْعَادِيَاتِ لَجيبَةً |
|
وأَمْثالَها فى الواضِعاتِ القواصِرِ (٣) |
والعَذْجُ : اللَّوْمُ (٤). إِذا لُمْتَهُ قُلْتَ : قَدْ عَذَجْتُهُ عَذْجاً شَدِيداً. وقال :
|
عاجَتْ عَلَيْنا من طُوالٍ سَرَعْرَع |
|
عَلى خَوْفِ زَوْجٍ سَيىءِ الظَّن مِعْذَجِ (٥) |
|
وقالَ هِمْيانُ بنُ قُحافَةَ السَّعْدِىّ |
|
تَلْقَى مِنَ الأَعْبُدِ لَوْماً عَاذِجَا (٦) |
وقالَ : الْمَعْذُومُ (٧) مِن الفُصْلانِ : الّذِى يُكْسَرُ عَظْمٌ فى لِسانِهِ ثُمَّ يُتْركُ لِئَلَّا يَرْضَع.
وقال الشَّيْبانىّ : الْعُرَاكَةُ (٨) : ما يَلْصَقُ بالجُلَّةِ من التَّمْرِ. والْعُرَاكَةُ : ما يَبْقَى من اللَّحْمِ عَلَى العَظْمِ إِذا قَدَّدُوا اللَّحْم.
والعَقِدُ من الرَّمْلِ : المُتَّصِلُ وبَيْنَهُما هَبْطَةٌ. والأَصْلُ واحِدٌ ولكِنَّهُ مُتَفَقِّرٌ.
وقالَ الشَّيْبانِىُّ : الْعَرَقَةُ : الَّتِى يُشَدُّ بِها الهوْدَجُ ، وهِىَ نَسِيجَةٌ تُشْبه الكُسْتِيج (٩) تُنْسَجُ وَحْدَها.
وقالَ : الْعَكْبَاءُ : الرَّدِيئَةُ الخُلُق (١٠).
وأَنْشَد :
|
ما أَمَةٌ عَكْبَاءُ تَطْرُدُ ضَيْفَها |
|
بأَلْأَمِ مِقْرًى مِنْ سَعِيدِ بنِ حَزْمَل (١١) |
__________________
(١) عبارة القاموس : الاحتباس فى مكان.
(٢) القاموس.
(٣) اللسان (وضع) برواية نجيبة بالنون ، ولجيبة هنا باللام ـ الواضعات : التى ترعى الحمض حول الماء.
(٤) اللسان.
(٥) اللسان (ع ذ ج) برواية : فعاجت علينا.
(٦) اللسان (ع ذ ج) برواية : عذجاً عاذجاً ، وفيه يقال : عذج عاذج بولغ به.
(٧) من العذم وهو المنع ، يقال عذمه عن الشىء «اللسان».
(٨) كغرابة (القاموس).
(٩) الكستيج : خيط غليظ يشده الذمى فوق ثيابه دون الزنار.
(١٠) هكذا فى الأصل بضم الخاء واللام ، وفى التكملة : جافية الخلق علجة.
(١١) فى هامش الأصل عن السكرى حزمل بالكسر.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
