بِما فِيهِ.
جادَتْ بِدِرَّتِها ضَهْلاً.
أَبْقَى الخَيْلِ مَحاضِيرُها.
كُلُّ غازٍ يَؤُوب ، غَيْرَ غازِي شَعُوبَ.
أَلْأَمُ مِنَ الآكِلِ عَلى الشِّبَعِ.
أَفْلَسُ من ناعِصَة.
أَفْلَسُ مِنْ طَسِّ العَرُوسِ.
بَلَغَ الحِزامُ الطُبْيَيْنِ.
الخَنِقُ يُخرِجُ الوَرِق.
أَضَلُّ مِنْ وَرَلٍ.
يَتَّكِئُ عَلى شِمالِهِ ، ويَأْكُلُ من غَيْرِ مالِه.
رَمَتْنِى بدِائها وانْسَلَّتْ : إِذا قالَ بما فِيهِ.
وقالَ : أَجْبَنُ من المَنْزُوفِ خَضِفاً ، وهُوَ الضَرِطُ ، وذاكَ إِذا دُعِىَ ففَرَّ جُبْناً.
قالَتْ : دُغَةُ : القَوْمُ أَعْلَمُ بما أَطَبُّوا ، تُرِيد أَعْلَمُ بما قالُوا.
وقالَ : عَرِّضْ لِلْكَرِيم ولا تُباحِتْ.
ولا مَصَرَّ لِعِطرٍ بَعْدَ عَرُوسٍ.
شُخْبٌ طَمَح ، حَظٌّ ذَهَبَ.
وقالَ : اخْتَلَطَ الحابِلُ بالنابِلِ.
ويُقالُ : إِذا زَجَرْتَ فأَسْمِعْ وإِذا ضَرَبْتَ فأَوْجِعْ.
وقالَ : أَحَرُّ مِنَ القَرَعِ شِبْهُ الجَرَبِ (١).
وقالَ : عَرَنْتُ السَّهْمَ : إِذا رَصَفْتَه ، وعَرَنْتُ الرُّمْحَ : إِذا رَكَّبْتَ سِنانَهُ وضَرَبْتَ فِيه مِسْماراً ، عَرَنْتَهُ عِرَاناً.
وقالَ : عَصَبُوا ، أَى اجْتَمَعُوا وأَنشد :
|
قَدْ عَلِمْت أَنِّى إِذا الوِرْدُ عَصَبْ |
|
مِن السُّقاةِ صالِحٌ يَوْمَ لَبَب (٢) |
وقالَ :
|
حَنَّتْ وَراءَ الذائدين حَنَّهْ (٣) |
|
وحَنَّةً أُخْرَى بِذِى أَبَنَّهْ |
|
فأَسْمَعَتْنِى فَأَنَنْتُ أَنَّهْ |
|
لا تَجْزَعِى إِنِّى بحَبْلِ الشَّنَّهْ |
__________________
(١) آخر الأمثال.
(٢) لبب : ماء.
(٣) الرجز استطراد ليس من الباب.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
