وقالَ : [فى العَنْج (١)] :
|
قَد أَعْجَلَت شَنَّتَها أَنْ تُنْفَجَا (٢) |
|
وأَنْ تُزادَ وَذَماً وتُعْنَجَا |
|
جاءَتْ شَماطِيطَ وجِئْتُ هَدَجَا |
|
فى مِدْرَعٍ لى مِنْ كِساءٍ أَنْهَجَا |
وقالَ أَبو الجَرّاح : قَد اسْتَعْسَبَ الكَلْبُ : إِذا اشْتَهَى أَنْ يَنْزُوَ (٣) ، واسْتَعْسَبَتِ الكَلْبَةُ.
وقالَ السَّعْدِىّ : العُنْدَةُ (٤) : العَزِيزُ النَفْسِ.
وقالَ الْعَسَقُ : الإِطافَةُ (٥) بالشَّىْءِ.
وقالَ : الْعَبَقُ ، عَبَقُها بالأَرْضِ (٦) : طُولُ إِقامَتِها. ما عَبِقْتُ بِهذا المَكانِ (٧).
وقالَ : أَعْذِبْهُ (٨) عَنىِّ ، وقالَ :
واللهُ والجَرّاحُ عَنِّى مُعْذِبُ
وقالَ : المُعَرْجَنُ (٩) : الَّذِى قَدْ طُلِىَ بالدَّمِ أَو بالزَّعْفَرانِ أَو بالخِضابِ ، يُقالُ مُعَرْجَنٌ بالدَّمِ.
وقالَ الكِلابِىّ : [فى العَفْل (١٠)]
|
أَطْعَمْتُهُ شَحْماً وعَفْلاً وأَلْيَةً |
|
فكَيْفَ وَجَدْتَ الشَّحْمَ يا ابْنَ سَلُولِ |
وقالَ : ابْنا عِيَانٍ (١١) : خَطَّان يَبْقَيانِ بَعْدَ تَمْيِيزِه الخُطُوطَ ، وإِنْ بَقِىَ واحِدٌ فهُوَ الأُشَيْحِمُ وهو ما يَكْرَهُ الَّذِى يَخُطُّ أَنْ يَبْقَى واحِدٌ أَو ثَلاثَةٌ ، وإِنْ بَقِىَ اثْنانِ كانَ مِما يُحِبُّ.
__________________
(١) زيادة يقتضيها منهجه. عنج القربة : عمل لها عناجاً.
(٢) الشنة : القربة الخلق الصغيرة. تنفج : تملأ ـ الوذم : السير أو الحبل تربط به القربة ـ الهدج : الاضطراب فى المشى أو مقاربة الخطو ـ أنهج الثوب : بلى ولم يتشقق.
(٣) اللسان.
(٤) لعله من قولهم : عندت الناقة : أنفت أن ترعى مع الإبل.
(٥) فى الأصل الاطاقة بالقاف والمثبت هنا بالفاء أشبه ، ففى اللسان : العسق : اللصوق بالشئ ولزومه ، والباء فى بالشىء تؤيد الإطافة بالفاء.
(٦) فى الأصل : وطول إقامتها ، والواو هنا مفسدة للمعنى فحذفت.
(٧) القاموس.
(٨) أعذبه : منعه.
(٩) القاموس.
(١٠) زيادة يقتضيها منهج الكتاب. والعفل : شحم خصيتى الكبش وما حوله.
(١١) ضبطه القاموس تنظيراً ككتاب.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
