وقالَ غَسّان : رَجُلٌ عُدْلَةٌ (١) عند القاضِى ، وقَوْمٌ عُدْلَة.
وقالَ : هُوَ عُمْدَةُ (٢) قَوْمِهِ ، وهُوَ الَّذِى يَعْتَمِدُونَه.
وأَنشد (٣) : [فى عَلْوُ (٤)]
|
إِنِّى أَتانِى لِسانٌ [لا] أَسَرُّ بِها |
|
مِنْ عَلْوُ لا عَجَبٌ مِنْهُ ولا سُخُر (٥) |
وأَنْشَده :
|
إِذا ما أَتَيْتَ بَنِى مالِكٍ |
|
فَسَلِّمْ عَلَى أيُّهُم أَفْضَلُ (٦) |
فَرَفَع أَيَّهم (٧).
وقال : المُعْتَلِثُ مِنَ الطَّعامِ (٨) : الجَشِبُ الَّذِى لَمْ يُهَيَّأْ ، يَكونُ طحِينُه مُفلَّقاً مُحَتَّتاً ، وإِنْ كان لَحْماً جاءَ نِيئاً.
وقالَ : قَدْ عَوِرَ الرَجُلُ ، وقَدْ عُرْتُه.
وقالَ : العِراقُ (٩) : الَّذِى يَجِىءُ مع الرِّيشِ نَحْوَ اللِّحاءِ.
وقالَ : عَبَّرَ بأَشْوَسِ الدَّهْر ، أَىْ بشِدَّة الدَهرِ.
وقالَ : هُوَ أَقصَرُ من إِبْهامِ حُبارَى (١٠) ، وأَقْصَرُ من إِبْهامِ ضَبٍ.
وأَنْوَمُ مِنْ رَيْحانَةَ بنِ مالِكٍ
وأَكْسَلُ من باقِلٍ.
مَنْ وَعَدَ كَمَن وَأَدَ.
أَتَيْتَ أُمَّ الجُنْدَب ، اسمُ الغُدْرَةِ.
كالكَلْبِ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِليْهِ الظاعِنُ.
الآنَ صَرَّحَ الحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ.
__________________
(١) هكذا فى الأصل بسكون فوق الدال ، وعبارة اللسان قال أبو زيد يقال : رجل عدلة وقوم عدلة (بفتح الدال) أيضا وهم الذين يزكون الشهود. ويبدو أنه يقيمها على عمدة قومه فهذا يعتمدونه وذاك يعدلونه.
(٢) اللسان.
(٣) لأعشى باهلة كما فى اللسان (ع ل و).
(٤) ما بين القوسين زيادة يقتضيها منهجه فى شرح المواد.
(٥) البيت فى اللسان (ع ل و) و (ل س ن) ومن علو أى من أعلى ويروى من علو وعلو. وقوله سخر هكذا فى نسخة (ض) بضم السين والخاء وفى هامش الأصل عن السكرى : حفظى سخر أى بفتح السير والخاء.
(٦) اللسان (أيا).
(٧) بناء على أن أى يعمل فيها ما بعدها لا ما قبلها وفى القرآن الكريم «لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا» فرفع.
(٨) لعله مجاز من قولهم : المعتلث من السهام. الذى لا خير فيه.
(٩) عبارة القاموس : العراق : جوف الريش.
(١٠) هذا وما يليه أمثال لا صلة لها بالباب.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
