وقالَ : إِناؤكَ عَلَى عُدَواءَ : إِذا مالَ شَيْئاً.
والعَلاجِيمُ (١) : الرَّكايَا. قالَ مُزاحِمٌ :
|
عَلَى ناعِمِ البَرْدِىِّ تَسْقِى عُيُونُه |
|
عَلاجِيمَ جُوناً بَيْنَ سُدٍّ ومَحْفِل |
الْمَحْفِلُ : مُجْتَمع الماءِ ، والسُّدُّ : الجبَلُ الَّذِى يَحْبِس.
والعَطلُ (٢) ، تقول : إِنَ عَطَلَهُ لَحَسَنٌ.
والْعِجْلَةُ : قِطْعَةٌ من التَّمْرِ فى القِرْبَةِ ، وهِىَ الحِقْلَةُ (٣). ويُقالُ : حِقْلَةٌ فى السِّقاءِ وحِقْلَةٌ مِن الطَّعامِ.
وقالَ التَّمِيمِىُّ ثم العَدَوِىّ :
نَشْط البُزاةِ عَواتِقَ الخِرْبانِ (٤)
فالعاتِقُ من الطَّيْرِ كُلِّه إِذا أَتَى عَلَيْهِ سَنَةٌ فهُوَ عَاتِقٌ.
وقالَ نقول للرَّجُلِ إِذا خاصَمَ الآخَرَ قَدْ عَوَّرَهُ (٥) : إِذا كَذَّبَهُ ورَدَّ حُجَّتَه.
وقالَ : لَقَدْ أَرانِى ولا يُقادُ بِىَ البَعِيرُ.
مَثَلٌ (٦).
وقالَ : إِنَّه لَعَيْرُ وَحْدِه ، وعُيَيْرُ وَحْدِهِ (٧) : إِذا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ عِنْدَه حاجَةٌ ولا خَيْرٌ.
وقالَ : الَّذِى يَعْكو (٨) بإِزْرَتِهِ (٩) لا يُحْسِنُ الاتِّزارَ ، فَتَرى إِزْرَتهُ مُفَرَّجَةً.
وقالَ ما يُغْنِى عَبَكَةً ، والْعَبَكَةُ (١٠) :
العُقْدَةُ الَّتى تَكُونُ فى الحَبْلِ فيَبْلَى الحَبْل وتَبْقَى العُقْدَة.
__________________
(١) الواحد علجوم.
(٢) العطل (محركة) : العنق (القاموس) وفى التاج : الجسم.
(٣) البقية ، قال أبو زيد : ليست بالقليلة (اللسان).
(٤) الخربان : جمع الخرب (عن سيبويه) والخرب : ذكر الحبارى وقيل الحبارى كله. والنشط هنا : انقضاض البزاة واختطاف الحبارى فى سرعة.
(٥) وفى اللسان عن أبى زيد : عورت عن فلان ما قيل له تعويرا وعويت عنه تعوية : كذبت عنه ما قيل تكذيبا ورددت.
(٦) فى الأساس (ق ود) : أصبحت يقاد بى البعير ، أى شخت وهرمت.
(٧) عبارة اللسان عن الأزهرى : فلان عيير وحده وجحيش وحده ، وهما اللذان لا يشاوران الناس ولا يخالطانهم وفيهما مع ذلك مهانة وضعف ...
(٨) عكا بإزاره يعكو عكواً : أعظم حجزته (معقده) وغلظها.
(٩) من هنا إلى آخر العبارة كانت مصحفة فى الأصل هكذا : بادرته لا يحسن الاتراد فترى إزرته مفرجه. والصواب ما أثبتناه.
(١٠) فى التاج عن أبى عمرو كما نقله الصاغانى.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
